عاجل:

أوغلو يعلن شروط تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا

الأحد ٠٧ مايو ٢٠٢٣
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
أوغلو يعلن شروط تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو، إنه يمكن اتخاذ خطوات سريعة نحو تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق بعد الاجتماع الوزاري حول سوريا في موسكو فقط من دون شروط مسبقة.

العالم - تركيا

وشدد الوزير التركي كذلك على ضرورة تحقيق التقدم التدريجي في خريطة الطريق.

وأضاف الوزير في مقابلة مع صحيفة Habertürk: "ماذا تقصد بالتقدم السريع ؟ التقدم ضد حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية ؟ سيجتمع وزراء الدفاع والمخابرات حول هذا الموضوع.

و تابع:"أما بالنسبة للعملية السياسية وعودة السوريين إلى وطنهم، فهذه قضايا ينبغي النظر فيها في إطار خارطة الطريق. لكن الأمر يعتمد على نهج السلطات السورية، ولكن لو تم طرح شروط مسبقة، مثل سحب قواتنا المسلحة فلن يحدث أي تقدم".

في وقت سابق قال تشاووش أوغلو، إنه من المقرر عقد اجتماع وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران لحل الوضع في سوريا وتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، في 10 مايو في موسكو.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة