نددت الجبهة الشعبية لتحرير فسطين -القيادة العامة بموقف بعض الاطراف في لبنان الرافض لمنح الحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين، مؤكدة اهمية التمسك بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات واعتبرته ضمانة وطنية لمواجهة الكيان الاسرائيلي وعملائه وحماية الشعب الفلسطيني في لبنان من مشاريع التوطين وشبح المجازر.
وقالت الجبهة في بيان صحفي صدر اليوم الاربعاء وتلقى موقع العالم الاخباري نسخة منه: ان الثقافة العنصرية التي تمارسها منذ عقود بعض الاطراف اللبنانية ضد اهلنا اللاجئين في لبنان تعكس واقع الولاءات السياسية الخارجية لتلك الاطراف المعادية لابسط الحقوق الانسانية والسياسية لشعبنا وهي تعبير في ابسط حالاته عن قصر النظر وضيق الافق وتغليب المعايير والمصالح الطائفية على المعايير الوطنية والقومية والانسانية.
واشارت الى ان بعض الاطراف اللبنانية برفضها اعطاء الفلسطينيين في لبنان حقهم الطبيعي في الحقوق المدنية والسياسية انما تمنع توطين الفلسطينيين في لبنان "في حين ان تلك اسياسات العدائية غايتها تهجير الفلسطينيين من مخيماتهم في لبنان وتشتيتهم في منافي الدنيا وبهذا يتجاهل اولئك ان الشعب الفلسطيني حيثما كان يرفض ويقاوم التوطين، بل ويقدم التضحيات الكبرى والشهداء من اجل رفض كل مشاريع التوطين".
واكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة اهمية التنبه الى خطورة استمرار تلك السياسات التي وصفتها بـ "العنصرية والطائفية التي كان ابرز مخاطرها تحويل المخيمات الفلسطينية الى ما يشبه المعتقلات الجماعية ومعازل الفصل العنصري مما حول بعضها وبقوة الضغط الممنهج ضد شعبنا الى بؤر امنية وقنابل موقوتة دفع شعبنا من امنه الاجتماعي والاقتصادي الشيء الكثير وادى الى حرمانه من حقه الطبيعي السياسي في التواصل مع قضيته والعمل لاجلها".
واوضحت انه بالنظر الى تفاقم ازمة الواقع الاجتماعي والسياسي للشعب الفلسطيني في لبنان وتعرضه لما اعتبرته ابشع انواع الحروب العنصرية و"التي من بوابتها تم تدمير مخيم نهر البارد وامام رفض التجاوب مع كل ما تم تقديمه من مبادرات لايجاد حل لهذا الواقع الماساوي المضطرب ومنها مبادرة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة عام 2006 حين التقى السيد احمد جبريل مع الشيخ سعد الحريري، تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فسطين - القيادة العامة على سقوط كل الذرائع والمحاولات الخبيثة لسحب السلاح الفلسطيني في لبنان".
واضافت: ان كل الوقائع تشير الى ان هذا السلاح الفلسطيني وبالذات السلاح خارج المخيمات هو ضمانة وطنية لمواجهة العدو الصهيوني وعملائه وحماية شعبنا الفلسطيني في لبنان من مشاريع التوطين وشبح المجازر الذي مازال قائما ويحيط بالمخيمات الفلسطينية".