عاجل:

الانهيار الأخلاقي للقادة السياسيين في أوروبا وأميركا

الثلاثاء ٢٣ أغسطس ٢٠١١
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
الانهيار الأخلاقي للقادة السياسيين في أوروبا وأميركا لم نتطرق إلى الانهيار الأخلاقي للقادة العرب والعثمانيين الجدد كونهم منقادون كالقافلة التي تسير مجرورة بالحبال من قبل السياسيين الأوربيين والأميركيين ولم نعرهم الاهتمام في مقالنا هذا كونهم لايستحقوه.

اثبتت أحداث العالم الأخيرة منذ احتلال العراق عام 2002 على ان القادة السياسيين في اميركا وأوروبا قد تخلوا عن الآداب في تعاملهم السياسي التي يجب على كل سياسي ان يتحلى بها واصبحوا في مرحلة الانهيار الأخلاقي وبحركة متسارعة .

الأسباب التي أدت الى ذلك وسائل الاعلام المخادعة التي عملت الصهيونية العالمية منذ زمن بعيد للتخطيط لها والتي خدعت الشعوب الغربية لاختيار السياسي الفاقد للأخلاقية السياسية لقيادة شعوبها ونجحت الصهيونية العالمية التي خططت منذ زمن بعيد لهذا الانهيار الأخلاقي لتسيطر على رؤساء وحكام العالم لتسهيل تنفيذ مخططاتها في بناء دولة اسرائيل الكبرى وسوف يتم ذلك بسهولة اذا ما بلغوا مخططاتهم من سيطرة على العالم بأسره . ولكن بعد اسقاطهم للنظام في سوريا وازالة هذا الحاجز الممانع .

صرخة مدوية الى الشرفاء في العالم من جميع الجنسيات للعمل على ايقاف هذا الانحدار الأخلاقي عند السياسيين الغربيين والأميركيين بمقاطعتهم وعدم اعادة انتخابهم وانتخاب امثالهم في الانتخابات المقبلة . وعلى الشعوب انخاذ تدابير صارمة من أجل افشالهم والترويج لفكرة مجتمع مسؤول منسجم مع واقع تسوده العدالة الاجتماعية والمحافظة على حقوق الانسان بدون انحياز لمصالح بلدان على حساب بلدان أخرى .

ان حالة اللاأخلاقية عند السياسيين الغربيين والأميركيين هي حالة جشع ولامبالاة وانعدام الحس الوطني والمسؤولية والتي تنم عن الأنانية للوصول الى أهداف رسمت لهم من قبل الصهيونية العالمية دون أن يدركوا ان مساعدة الصهيونية العالمية في تنفيذ مخططاتها ستكون وبالا عليهم وعلى شعوبهم وبدأت بشائرها في الأذمة الاقتصادية العالمية التي ستكون نهايتها ركوع القادة السياسيين الغربيين أمام المارد الصهيوني .

ان قيادة السياسيين اللاأخلاقيين لشعوب الغرب واميركا ستقود العالم الى مجتمع محطم تخلى فيه هؤلاء السياسيين عن مسؤولياتهم تجاه شعوبهم وتسابقوا لخدمة الصهيونية العالمية ونسوا خدمة ابناء بلادهم الذين أوصلوهم الى مناصبهم السياسية لحل مشاكلهم الاقتصادية فتزايدت نسبة العاطلين عن العمل وكثرت الجرائم في بلادهم وانهار اقتصادهم والأحداث الأخيرة في اليونان وبريطانيا والمانيا واميركا أكبر دليل والقادم أعظم .

والتصدي لهؤلاء السياسيين بالمحاضرات والمظاهرات السلمية والاعلام القويم الشريف لا بالاعلام الكاذب المتدني اخلاقيا لأن السياسيين اللاأخلاقيين لايمكن ان يبث اعلامهم الحقائق بل يبث الأكاذيب لدعم مواقفهم السياسية اللا أخلاقية .

والمثال على ذلك اللاأخلاقية في الاعلام العربي المأجور لهم كمحطات الجزيرة والعربية والاعلام الغربي مثل محطة فرانس 24 وال B B C اضافة الى محطات بلغ عددها أكثر من 20 محطة تآمرت لمصلحتهم وبتمويل عربي أوروبي أميركي . ان حل مشاكل العالم الحالية التي تتخبط بها الشعوب هي بعودة الحس الوطني الأخلاقي اليهم .

الأمثلة على هذه اللاأخلاقيات مواقفهم من الأحداث في سوريا ضربهم للمدنيين الأبرياء في ليبيا احتلال العراق وقتل الملايين وكذلك حرب افغانستان وغيرها الكثير من الحروب العدوانية اتفق الجميع من السياسيين الغربيين والأميركيين على اسقاط نظام الحكم في سوريا وبدون سبب مقنع يستوجب الاسقاط . أرادوا خلق معارضين بقوة المال والسلاح بنفس الطريقة التي يتم بها خلق عصابات تحارب لمصلحة سياسيين لاأخلاقيين لبسط النفوذ وتحقيق احلامهم في فرض شروطهم المافياوية . تعاونوا مع اصحاب السوابق والمحكومين والمجرمين فقتلوا رجال الأمن وأفراد الجيش والأبرياء بدون تفريق مدوهم بالسلاح والأموال وشجعوهم على تقطيع أوصال البشر وأعمال تقشعر لها الأبدان لم يقترفها هتلر في مجاذره وهي مثال وصورة طبق الأصل لما فعله العثمانيون في الشعب الأرمني عندما أجبروه على الهجرة من بلاده . وكأنهم تعاونوا مع العثمانيين الجدد لنبش الكتب القديمة ليتبعوا طرق اتقنها اجدادهم في عمليات القتل والتعذيب .

بكل وقاحة صرح المسؤولون في فرنسا وعلى رأسهم ساركوزي أنهم لايريدون الرئيس بشار الأسد وكأن سورية محافظة فرنسية انتخبت بشار الأسد واليوم الشعب الفرنسي يطالب بتنحيه وكأن الشرعية اصبحت بديموقراطيتهم المزيفة تأتي من الخارج وليس من الداخل هذه الوقاحة ان دلت على شيء دلت على اللاأخلاقية السياسية تكررت هذه التصريحات من مسؤولين بريطانيين وايطاليين وأميركيين وعلى لسان مسؤولين الاتحاد الأوروبي هذا التصعيد ان دل على شيء دل على الأزمة داخل هذه الدول فمثلا صرح أوباما بأن سوريا تهدد الأمن القومي الأميركي السؤال كيف لسوريا ان تهدد الأمن القومي الأميركي وكأنها مالكة لأقوى ترسانة نووية في العالم ؟ هل تمهد أميركا لضرب سوريا عسكريا والسيطرة عليها من خلال الأتيان بأناس تقود عصابات ومجرمين كما اتضح من الأحداث في سوريا لتنفذ أوامر صادرة عن سياسيين لاأخلاقيين . الجواب على اميركا ان تتعرف على الشعب السوري اكثر من خلال تاريخه الذي عمره مايقارب سبعة الاف عام وتفكر مرات ومرات قبل ان تقدم على حماقة كهذه وكأن اوباما بهذا التصريح فقد أعصابه وحسب الدراسات الطبية الموثقة التي اجريت في جامعة كارديف البريطانية تبين لهم أن بعض الرجال يفقدون أعصابهم بسرعة ولا يستطيعون التصرف بصورة مباشرة واتخاذ قرارات آنية صحيحة بسبب افتقادهم لمادة كيميائية اسمها غابا تتولى مهمة ارسال الرسائل بين خلايا الدماغ وهذا ما حصل لأوباما تماما ووزيرة خارجيته وأيضا ما حصل للسياسيين الأوروبيين ويتابع العالم فريديريك بوي أكتشفنا لماذا يجد بعض الناس صعوبة في السيطرة على نزواتهم الخاصة أكثر من غيرهم . وهذه مشكلة كبيرة في المجتمع أن يفقد الناس اعصابهم بسهولة لأن ذلك يمكن أن يؤدي الى اعتداءات على الغير اضافة لخلق مشاكل متنوعة تضر بالآخرين .

وهنا على المعارضة الشريفة وبهذا الظرف الدقيق أن تتحرك وتتعاون مع السيد الرئيس لانهاء دور العصابات والمجرمين ان كانت تريد الخير لهذا البلد ؟

ونحن كلنا معارضين شريفين في محاربة الفساد ومحاسبة المرتشين ولكن ليس بحرق البلد وقتل الأبرياء تعالوا ايها المعارضين الشريفين وطالبوا الحكومة والسيد الرئيس بالاصلاحات وتغيير الدستور علما ان جزءا هام من الاصلاحات قد تم والشعب كله مؤيد للمطالب المحقة ولكن حرق البلد وضرب الجيش وقوات حفظ النظام والأبرياء خط أحمر.

الأفضل للسوريين الشرفاء الابتعاد عن هؤلاء السياسيين اللاأخلاقيين في الغرب واميركا وتجاهلهم وهجرانهم وطرحهم من حياتهم وأن نسير بأعمالنا بشكل طبيعي وننسى بأن هناك دول أوروبية على الخارطة السياسية كما قال السيد وزير الخارجية السوري كذالك ننسى ان هناك دولة ترعى وتدعم العصابات والمجرمين اسمها أميركا وعلينا ان نتجه الى الشرق حيث هناك فرص شاسعة للتعاون في جميع المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية . ولكن من الناحية الفلسفية وعلم الاجتماع يجب أن لانترك ونهمل هؤلاء الساسيين اللاأخلاقيين بشكل نهائي لأنهم سوف يترسب في داخلهم كراهية للناس فتقوى عندهم غريزة الانتقام فنكون بهذا قد أوجدنا سياسيين اشرار ربما قد ينقلبوا في يوم من الأيام الى مجرمين يحلو لهم تدمير العالم في حرب عالمية جديدة فعلينا ان لايكون هذا الهجران الى درجة الاهمال الكلي .

نستغرب كل الاستغراب لماذا الشعوب الأوروبية والأميركية والحقوقيين منهم على الأخص وفقا لمعاهدة جينيف لعام 1949 التي تعد أحكامها جزءا من الدستور الأميركي واحكام القوانين البريطانية لايتحركوا لمقاومة هؤلاء السياسيين اللاأخلاقيين وتحميلهم مسؤولية الانتهاكات اليومية الجارية للقوانين المحلية والالتزامات الدولية .

كما نوهنا سابقا ان اختيار هؤلاء السياسيين اللاأخلاقيين لاستلام مناصب على مستوى رؤساء بلدان بدعم من وسائل اعلامية صهيونية برمجت منذ زمن بعيد فهي خطة عالمية جديدة للسيطرة على العالم بابعاد السياسيين الأخلاقيين وهذا لايعني انهم غير موجودين في اوروبا واميركا والأمثلة كثيرة نذكر منها بشكل سريع شخصيات سياسية وعسكرية على أرفع المستويات العالمية سطر لهم التاريخ أمجادا لبلادهم شخصيات بمعنى الكلمة في القول والفعل والشكل لاكما نشاهده اليوم لبعض الرؤساء ووزراء خارجيتهم حيث من الصعب التعرف عليهم بانهم رؤساء بلدان اذا ماكتب على صدورهم ببطاقات مخروزة بانهم رؤساء أو وزراء خارجية.

من هؤلاء الرؤساء الذي سطر التاريخ اسماؤهم بحروف من ذهب :

1- جورج واشنطن(1732-1799 م) أول رئيس أميركي, كان خصماً للانفصاليين وقاد الثورة التحريرية التي انتهت بإعلان استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا .

2- توماس جفرسون(1743-1826 م) الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأميركية و أحد أشهر رؤساءها. ومما قام به جيفرسون في عهده أنه خفض من النفقات العسكرية والميزانية العامة، واتخذ إجراءات عديدة قلص بها الديون الأميركية بمعدل الثلث.

3- جون كينيدي(1917- 1963 م) الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأميركية,وكان جون كينيدي صاحب مواقف قوية في مواجهة السوفييت في كافة المجالات سواء العسكرية منها (بشكل غير مباشر) او السياسية.

4- مارتن لوثر: (1483- 1546 م) مصلح ديني مسيحي شهير، ومؤسس المذهب البروتستانتي المسيحي الذي يتبعه أغلبية سكان الولايات المتحدة.

5- نابليون بونابرت ((1769-1821 م)) قائد عسكري وإمبراطور فرنسي.

6- أوليفر كروميل سياسي بريطاني وقائد عسكري شهير.

7- الملكة إيزابيلا الأولى(1451- 1504 م) ملكة قشتالة أو كاستيا كما يطلق عليها الاسبان الآن . كانت لقراراتها اثارا عظيمة في تاريخ أسبانيا وهي صاحبة فكرة الامبراطورية الاسبانية .

8- الملكة إليزابيث الأولى(1533-1603 م) ملكة انجلترا,عرفت إنجلترا أثناء فترة حكم الملكة إليزابيث نهضة علمية وفنية كبيرة (شكسبير في الأدب، مالرو في الشعر وغيرهم كانت الملكة آخر الحكام من أسرة التيودر. خلفها على العرش "جيمس الأول" ابن "ماري ستيوارت".

ولا مجال لذكر كل القادة السياسيين الأوروبيين والأميركيين العظماء أمثال تشرشل وشارل ديغول وغيرهم وهم كثر الخ

*المهندس خليل حنونيك

0% ...

آخرالاخبار

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يقصف بالفوسفور المحرم دوليا وادي السلوقي جهة أطراف بلدة مجدل سلم ما أدى لإشعال حريق في المنطقة