أظهرت إستطلاعات للرأي نشرت في الولايات المتحدة أنه بعد سنتين على الخطاب الذي القاه الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة ودعا فيه إلى انطلاقة جديدة بين أميركا والعالم الاسلامي أن شعبية أوباما وبلاده قد تراجعت بشكل كبير في الدول العربية.
وأعلنت أغلبية ساحقة في الدول العربية شملتها الاستطلاعات أن أوباما لم يكن على مستوى الآمال التي أحياها في القاهرة في يونيو حزيران 2009. وقد أعرب 70% من الاشخاص الذين سئلوا رأيهم عن موقف مخالف للولايات المتحدة وأيد 5% فقط من المصريين السياسة الأميركية في 2011 مقابل 30% في العام 2009.
وفي المغرب، هبطت هذه النسبة من 55% قبل سنتين إلى 12% فقط بعد مرور سنتين على خطاب أوباما.
وتركزت معظم أسئلة الاستطلاعات الرأي في الطريقة التي أدارت فيها إدارة أوباما الملفات الرئيسة في المنطقة ولا سيما القضية الفلسطينية .