اعتبر النائب كاظم جلالي المتحدث باسم لجنة السياسة الخارجية في البرلمان ان قرار مجلس الشورى الاسلامي لانتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة هو تاكيد على عزم طهران على امتلاك التقنية النووية السلمية.
وکان مجلس الشورى الاسلامي الايراني صوت الاربعاء على لائحة مشروع قرار يكلف الحكومة بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة وانتاج الوقود النووي، بحسب حاجة البلاد.
وقال جلالي في تصريح للعالم: ان القانون يأتي ردا على الاجراءات غير القانونية للولايات المتحدة الاميركية وقرار العقوبات الاخير ضد طهران.
واضاف: اذا كان الغربيون يريدون من هذه القرارات ان يضغطوا على الجمهورية الاسلامية الايرانية للحصول على نقاط ضدها فان هذا الامر لن يحصل ابدا.
واكد انه "اذا كانت هناك ضغوط على ايران مثل تفتيش السفن وما الى ذلك من المواقف التي اتت في القرار الاخير لمجلس الامن، فان ايران سوف ترد بالمثل".
وحول استئناف الحوار مع الدول الست، قال جلالي ان شروط ايران للحوار تتمثل بقبول اتفاق طهران الذي ابرم بين ايران والبرزايل وتركيا بدل وضع عراقيل أمامه وكذلك الاعتراف بالحقوق المشروعة لايران من أجل امتلاك التقنية النووية السلمية مؤكدا ان الضغوط الغربية ضد ايران لن تجدي نفعا لهم.
وحول تصريحات كاثرين اشتون منسقة الاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والامنية بشأن اجراء حوار مع ايران مع ابقاء العقوبات قال جلالي ان سياسة العصا والجزرة لن تجدي نفعا مع الشعب الايراني بحيث من جانب يصدرون قرارا لفرض عقوبات ومن ناحية أخرى يرغبون بالدخول في مفاوضات ... هذا الكلام انتهى منذ زمن بعيد ولن نعترف به ... يريدون ان يخلقوا جوا من الضغوط النفسية ضد ايران الا ان هذا الاسلوب هو اسلوب سلبي لن يجدي نفعا.