الخطاب يأتي بعد أربعة ايام من دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما وزعماء اوروبيين الرئيس الاسد الى التنحي وهو الامر الذي نظرت اليه سوريا على انه تدخل سافر في خيارات الشعب السوري.
المقابلة ستتناول الى ابرز ما تواجهه سوريا جيشاً وشعباً ودولة كما سيتطرق الرئيس الاسد الى قضايا المواطن الاساسية والاصلاحات والرد على التصريحات الخارجية والحديث عن انهاء بؤر التوتر والاضطرابات واعترافات العديد من المعتقلين وما ابرزته من قضايا.
يشار الى ان مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت امس في كمين بمدينة حمص حافلة عسكرية تقل عددا من ضباط وعناصر القوات المسلحة ما ادى الى مقتل ضابطين وإصابة ثلاثة آخرين أحدهم حالته خطيرة.