اعتبرت السلطة الفلسطينية قرار بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة المصادقة على بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في المدينة بأنه "عمل استفزازي ويقوض جهود الادارة الاميركية والمجتمع الدولي لاعادة احياء عملية التسوية".
وقال عمر الغول مستشار رئيس حكومة تسيير الاعمال الفلسطينية في تصريح للعالم الاربعاء "ان المطلوب من الادارة الاميركية واللجنة الرباعية ومن كل الاقطاب الدولية التدخل لوقف ممارسات الاحتلال الاسرائيلي".
واضاف الغول ان "هذه الاطراف يجب ان تلزم اسرائيل باستحقاقات عملية التسوية السياسية وان تضع حدا لتوسعها الاستيطاني والتهويدي في مدينة القدس وفي كل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 67".
من جهته قال خليل التفكجي رئيس دائرة الخرائط في بيت الشرق في تصريح للعالم "ان الهدف من بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس هو ارسال رسائل الى كل العالم فحواها ان القدس هي خارج اطار المفاوضات وان البناء في القدس كالبناء في تل ابيب".
واضاف التفكجي "ان هذه العملية الاستيطانية هي ايضا رسالة الى الفلسطينيين بان القدس خارج قضية المفاوضات وعلى العالم العربي والاسلامي ان يعرف ان هذا البناء في القدس هو بمعنى ان المدينة المقدسة هي عاصمة ابدية للكيان الاسرائيلي وبالتالي هي خارج تجميد الاستيطان".