غيتس يعبر عن ثقته حيال كرزاي وتفاؤله حيال الوضع في افغانستان
الأربعاء ١٦ يونيو ٢٠١٠
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
اعرب وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاربعاء عن ثقته في الرئيس الافغاني حميد كرزاي، مؤكدا ان الهجوم الذي تشنه القوات الدولية في محيط قندهار (جنوب افغانستان) على المسلحين يمضي قدما رغم الانتكاسات الاخيرة.وقال غيتس امام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ ردا على سؤال بشأن الرئيس الافغاني "اعتقد انه يتحمل بجدية مسؤولياته حيال النزاع".واضاف غيتس "اننا نحرز نقدما"، مشيرا الى ان استراتيجية الادارة الاميركية لم يمض على تطبيقا سوى اربعة اشهر وان الثلاثين الف جندي اميركي الذين امر الرئيس باراك اوباما بارسالهم الى افغانستان لم يصلوا جميعا بعد.
اعرب وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاربعاء عن ثقته في الرئيس الافغاني حميد كرزاي، مؤكدا ان الهجوم الذي تشنه القوات الدولية في محيط قندهار (جنوب افغانستان) على المسلحين يمضي قدما رغم الانتكاسات الاخيرة.
وقال غيتس امام لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ ردا على سؤال بشأن الرئيس الافغاني "اعتقد انه يتحمل بجدية مسؤولياته حيال النزاع".
واضاف غيتس "اننا نحرز نقدما"، مشيرا الى ان استراتيجية الادارة الاميركية لم يمض على تطبيقا سوى اربعة اشهر وان الثلاثين الف جندي اميركي الذين امر الرئيس باراك اوباما بارسالهم الى افغانستان لم يصلوا جميعا بعد.
وقد زاد عد الجنود الاميركيين في افغانستان ثلاثة اضعاف منذ وصول باراك اوباما الى البيت الابيض في كانون الثاني/ يناير 2009.
وفي كانون الاول/ ديسمبر، اعلن الرئيس الاميركي ارسال 30 الف جندي اضافي في اطار استراتيجيته الجديدة لمكافحة عناصر طالبان.
وبدأت القوات الغربية التابعة للحلف الاطلسي والجيش الافغاني منذ اشهر عدة هجوما في قندهار ضد المتمردين. وسيزداد الهجوم عنفا هذا الصيف.
واثار الجنرال ستانلي ماكريستال مخاوف عندما اعلن الاسبوع الماضي ان الهجوم سيجري "ببطء اكبر" مما هو متوقع.
واعتبر غيتس ان سقوط ضحايا جديدة في صفوف الجنود الاميركيين الذين سينتشرون "امرا مأسويا لكن لا يمكن تفاديه"، في حين ان القوات المنتشرة على الارض تتقدم نحو مناطق يسيطر عليها عناصر طالبان.
اما رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن فاعرب من جهته الاربعاء عن "سروره" للتقدم الذي تحقق حتى الان على الارض بهدف احلال الامن في قندهار.
ويفترض ان يبدأ انسحاب القوات الاميركية من افغانستان صيف 2011.