حذر نواب اميركيون تركيا من ان علاقاتها مع واشنطن ستتضرر اذا استمرت فيما اعتبروه مسارا معاديا للكيان الاسرائيلي.
كما وجه النواب انتقادات لانقرة بسبب اسنادها لاسطول الحرية وعدم التصويت لصالح قرار العقوبات ضد ايران، مهددين تركيا بانها ستدفع الثمن اذا استمرت في التقارب مع طهران وزيادة العداء لتل ابيب وذلك خلال مؤتمر صحافي عقدوه الاربعاء.
ووجهوا رسالة للرئيس الاميركي باراك اوباما تحثه على معارضة اي ادانة دولية للكيان الاسرائيلي.
وانتقدوا ايضا انقرة لانها عارضت الجهود الاميركية الرامية الى فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي.
واعتبرت النائبة الديموقراطية شيلي بركلي ان انقرة لا تستحق ان تكون عضوا في الاتحاد الاوروبي اذا لم تتصرف كدولة اوروبية.
وقال المسؤول الثالث في كتلة الحزب الجمهوري في مجلس النواب الاميركي مايك بنس "ستكون هناك عواقب اذا ما احتفظت تركيا بميلها الحالي للتقارب مع ايران والمواجهة المتنامية مع اسرائيل".
وانتقد بنس وعدد من زملائه بقوة انقرة لانها دعمت اسطول الحرية واحتجت على الكيان الاسرائيلي بعد الغارة التي شنها جيش الاحتلال واسفرت عن استشهاد تسعة اتراك.
وقال الديموقراطي اليوت انجل "انها فضيحة ان تكون تركيا عضوا في الحلف الاطلسي".