حرر الجيش الكولومبي 12 شرطيا، بينهم اربعة ضباط كبار كانوا محتجزين اثني عشر عاما لدى جيش التحرير الثوري الكولومبي فارك.
وقال قائد الجيش الكولومبي اوسكار غونزاليز ان عملية تحرير الرهائن تمت اثر غارة شنها نحو 300 من الكوماندوس على معسكر لمنظمة فارك جنوبي مقاطعة غوافيار.
واوضح انه تم الوصول الى موقع الاختطاف باستدراج الخاطفين بتسليمهم مبلغا ماليا بقيمة مليون و300 الف دولار.
وقد دعا الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي الاثنين مسلحي منظمة فارك الى القاء السلاح والافراج عن الرهائن.
وقال اوريبي "هناك طريقان: الاول ان يلقي البعض السلاح ويفرجوا عن الرهائن فتفي الحكومة بالتزاماتها عبر ايجاد وسيلة ليكونوا احرارا ويتمكنوا من بناء حياتهم".
واضاف ان "الطريق الثاني هو ان تواصل قواتنا المسلحة عملها المحترف لنجدة (الرهائن). ان الطريق الاول هو (...) طريق المصالحة. نريدكم ان تسلكوا هذا الطريق".
واوريبي الذي انتخب العام 2002 ويغادر منصبه في اب/اغسطس المقبل، يرفض اي مفاوضات مع المسلحين، وجاء كلامه امام الرهائن الاربع الذين افرج عنهم الاحد، وهم ثلاثة شرطيين وجندي.
والعملية العسكرية التي ادت الى تحرير الرهائن الاربع هي الاولى منذ الافراج عن 15 رهينة كانت تحتجزهم المسلحون في الثاني من تموز/يوليو 2008 ومن بينهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور.