عاجل:

ادعياء مكافحة الارهاب يتسابقون للحوار مع الارهابيين

السبت ٢٠ أغسطس ٢٠١١
٠١:٠٠ بتوقيت غرينتش
ادعياء مكافحة الارهاب يتسابقون للحوار مع الارهابيين قال السفير الايراني في افغانستان فداحسين مالكي، ان الذين دخلوا الى افغانستان تحت شعار مكافحة الارهاب، يتسابقون الآن لاجراء الحوار مع بعض التيارات الارهابية بعد مرور 10 سنوات والاخفاق في تحقيق اي نتائج.

واضاف مالكي في مأدبة افطار اقامها لرجال الاعلام في افغانستان ليل الجمعة، ان اكثر من 10 سنوات مرت على تواجد اميركا وحلفائها في افغانستان بذريعة مكافحة الارهاب والمخدرات دون طائل.

وصرح مخاطبا القوات الاجنبية المتواجدة في افغانستان : انكم ورغم تواجد 150 الف جندي لكم خلال السنوات العشرة الماضية، لم تتمكنوا من اقرار الامن في افغانستان فكيف تدعون الحفاظ على الامن من خلال ايجاد بعض القواعد.

واضاف مالكي، ان اجراءات الدول الغربية في افغانستان لا تقتصر على المجال الامني والمخدرات بل سعت وباستمرار الى اثارة الشكوك والشبهات بين الشعب والحكومة في افغانستان.

وتساءل السفير الايراني في افغانستان عن اهداف الاغتيالات التي تطال القادة السياسيين والجهاديين في افغانستان وقال: ان التحريات تكشف عن وجود اصابع مشبوهة اخرى وراء اغتيال الشخصيات الجهادية البارزة في افغانستان.

واكد مالكي انه على الغربيين والمجتمع الدولي ان يحذروا من انفلات النظام والامن في المنطقة لانهم سيكونون اول الضحايا.

وصرح بان اثارة الشعور بانعدام الامن في المنطقة من قبل الغربيين، اجراء خاطئ جدا، وقال ان الدول الغربية تحاول من جهة اثارة الشعور بانعدام الامن ومن جهة اخرى الايحاء بوجود خلافات بين الحكومة والشعب في افغانستان.

واكد السفير الايراني في كابول، ان الغربيين يريدون الايحاء بان شعوب وحكومات المنطقة غير قادرة على ادارة‌ بلدانها لذا يتعين ايجاد تغييرات اساسية.

واكد مالكي بان الشعب الافغاني اظهر وعلى مر السنوات بانه قادر على التغلب على اكبر دول العالم واثبت بانه ليس الشعب الذي يستسلم امام اي تيار اجنبي.

واشار السفير الايراني في افغانستان الى صحوة الشعوب في الدول المختلفة خاصة الاسلامية، وقال ان دولا مثل مصر وحاكمها حسني مبارك وبعد عدة ‌عقود من التبعية للغرب، لم يتمكن من الصمود امام الشعب وتنحى خلال 18 يوما، مما يشير لوقوع احداث عظيمة.

وصرح بان الشعب المصري ربط مصيره بالعالم الاسلامي واحبط كافة مؤامرات الغرب.

وقال، ان العلاقة بين الشعبين المصري والايراني في مستوي طيب حاليا وذلك بعد مرور 32 عاما مما يكشف عن العلاقة بين الشعبين.

واشار السفير الايراني في كابول الى مؤامرات الغربيين لبث الخلافات بين الشعوب والدول الاسلامية، وقال ان بعض الدول الاسلامية لا ينبغي ان تسمح لنفسها بالتدخل في شؤون الدول الاسلامية الاخرى وتمرير مؤامرات الغرب.

وأضاف، ان الغرب يستخدم جميع ادواته لبث الخلافات بين الشعوب الاسلامية وأكد انهم يريدون الهاء المسلمين لتمرير اهدافهم.

ووصف مالكي، دور وسائل الاعلام في تنوير وتوعية المجتمعات والشعوب امام مخططات الغرب، بالحيوي والمهم جدا، وقال ان تكثيف النشاطات الاعلامية يسهم في المزيد من التقارب بين الشعوب الاسلامية، وبنفس المقدار يتراجع وينسحب الاعداء المشتركون للمسلمين اكثر فاكثر.

وتطرق السفير الايراني في افغانستان الى تعاون ايران في عملية اعادة اعمار افغانستان واعادة ‌تاهيل القطاعات العلمية والثقافية‌ والاجتماعية، منوها الى دور ايران المهم في اعادة‌ اعمار مدينة غزني الافغانية المقرر ان تصبح عام 2013 العاصمة‌ الثقافية للعالم الاسلامي.

وشارك في هذه المراسم التي اقيمت في مقر السفارة ‌الايرانية في كابول، صحفيون ومدراء من بعض وسائل الاعلام وعدد من المسؤولين الافغان.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له