فهناك جولة جديدة من العدوان الاسرائيلي على غزة وقصف عنيف . و تدمير المنازل المأهولة على سكانها .و مجازر في صفوف السكان دون تمييز.
استغلال سريع لعملية ايلات النوعية للقفز الى الامام و تهريب الازمة الداخلية الى الخارج.
يدين مجلس الامن عملية ايلات و يتغافل عن مجازر غزة وترد فصائل المقاومة على العدوان و تهدد بتصعيد الرد على التصعيد.
وكان قادة الاحتلال قد سارعوا الى تحميل غزة مسؤولية عملية ايلات النوعية قبل معرفة هوية منفذيها أو اي تفاصيل عن مكان انطلاقهم.
وقاموا بارتكاب مجزرة مروعة في رفح جنوب القطاع بحق مجموعة من قادة لجان المقاومة الشعبية من خلال قصف بيوتهم عليهم لتتوالى عمليات القصف التي لا تفرق بين فلسطيني و آخر بما فيهم الاطفال و النساء.
ورداً على التصعيد الاسرائيلي اعلن العديد من فصائل المقاومة الفلسطينية تخليه عن الالتزام بالتهدئة غير المعلنة مع الاحتلال منذ العدوان الأخير على غزة و قام بعض الفصائل باطلاق صواريخ على عدد من المستوطنات الصهيونية كما أعلن بعض الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية نية الدفاع عن غزة بالإمكانات المتوفرة، وصد أي عدوان تقدم عليه قوات الاحتلال.
وفيما دانت قوى وفصائل العمل الوطني ومؤسسات رسمية التصعيد الإسرائيلي أكدت الحكومة الفلسطينية في غزة، أن استهداف الاحتلال للمؤسسات المدنية الخدماتية والمنازل المأهولة بالسكان يشكل جريمة حرب تجب محاسبته عليها و أجرت اتصالات مع مصر وقطر والأمم المتحدة والجامعة العربية "من أجل وقف العدوان ا على قطاع غزة
كما دان رئيس السلطة الفلسطينية العدوان و طالب بانعقاد مجلس الامن الدولي لوقفه.