وتقول المعلومات الواردة أن اثنين من المهاجمين فجرا نفسيهما لتمكين زملاء لهم من دخول المركز الثقافي البريطاني ومجمع تابع للأمم المتحدة في منطقة كرتي بروان وسط كابل حيث توجد أيضا مقار دبلوماسية بريطانية, وفندق إنتركونتنتنال -الذي هاجمته طالبان في يونيو/حزيران الماضي.
فقد كان أسوأ اسبوع على الاطلاق للاحتلال الاميركي في أفغانستان حيث سقط أكثر من خمسين قتيلاً في أكثر من هجوم ومواجهة بعد سقوط المروحية بجنود النخبة يسقط جنود قاعدة كرديز في بكتياوتترنح استراتيجية أوباما وتغوص أقدام الاحتلال اكثر في مستنقع الموت جنود الاحتلال الاطلسي يتساقطون قتلى و جرحى. وتنجح طالبان في سياسة النعوش العائدة . وتتعالى اصوات طلبات الانسحاب في العواصم الأطلسية.
ويوم امس قتل 25 شخصاً وجرح سبعة اخرون على الاقل في ثلاثة انفجارات هزت افغانستان. كما افادت السلطات المحلية. اثنان منهما استهدفا حافلات تقل مدنيين افغان في ولاية هرات اما الثالث فقد استهدف قاعدة كرديز العسكرية الاميركية في ولاية باكتيا شرق افغانستان بسيارة مفخخة يقودها انتحاري لم يعترف الناطق باسم الاحتلال الاطلسي سوى بمقتل اثنين من الحرس الافغان .بينما أعلن المتحدث باسم طالبان عن مقتل 27 وإصابة 34 من الجنود الاميركيين.
و اذا صحت معلومات طالبان يكون عدد قتلى الجنود الاميركيين قد ارتفع الى نحو خمسين خلال اسبوع واحد بعد قتلى المروحية التي اسقطتها طالبان الاسبوع الماضي . ما يعمق مأزق الاحتلال الاميركي في أفغانستان و يعجل في انهيار استراتيجية أوباما العسكرية في ذلك البلد.