أخذ بان كي مون علماً . لكن مجلس الامن اصر على الاجتماع لبحث الوضع في سوريا.وتطالب المفوضة الاممية لحقوق الانسان بجنائية دولية.
عيون الدول الغربية وادواتها في المنطقة لا تريد ان ترى سوى ما ترسم سياسات تلك الدول.
ابلغ الرئيس السوري بشار الاسد، خلال مكالمة هاتفية ،الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ان العمليات العسكرية قد توقفت في بلاده. وتحدث عن الاصلاحات التي يعتزم تنفيذها في الاشهر القليلة المقبلة بما في ذلك اجراء مراجعة للدستور وانتخابات برلمانية.
جاء ذلك رداًً على طلب بان كي مون من الاسد بان تتوقف جميع العمليات العسكرية والاعتقالات في سوريا، وحثه على الانخراط في عملية سلمية وذات مصداقية.
وكان الرئيس الاسد قد أكد خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب البعث صمود بلاده امام الضغوطات الخارجية مشدداً على أن الاصلاح السياسي نابع من قناعة السوريين وليس استجابة لاي ضغوط خارجية..
واستعرض في الاجتماع خطوات الاصلاح التي اتخذت في الفترة الاخيرة مؤكداً على اهمية اشراك مختلف شرائح المجتمع لتحقيق تطلعات السوريين بجعل سورية نموذجا يحتذى به في المنطقة. و موضحاً بان ان استهداف سوريا هو محاولة لاضعاف دورها المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة.
و يؤكد مراقبون أن عملية الاصلاح ستبدأ بخطوات متلاحقة بعد أن نجحت الحملة العسكرية في وضع حد لعبث المجموعات المسلحة و عملها التخريبي في مختلف المحافظات.
ويذكر ان مجلس الامن الدولي يعقد اليوم الخميس اجتماعا يخصصه لبحث الوضع في سوريا مع تصاعد الضغوط الأميركية و الغربية على نظام الرئيس الأسد.
ويقول دبلوماسيون ان المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي ستطلب من مجلس الامن ان تباشر المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في الاحداث الجارية في سوريا في مشهد يبرز حجم الانحياز الدولي الذي لم يحرك ساكناً حول ما يجري في البحرين و اليمن مثلاً.