عاجل:

التقارب الإيراني المصري وسخط بعض العرب

السبت ٢٠ أغسطس ٢٠١١
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
التقارب الإيراني المصري وسخط بعض العرب التقارب بين إيران ومصر يرى فيه الشعبان والحكومتان مؤشرا حيويا على عودة وصل ما انقطع بينها زمن نظام حسني مبارك البائد . تقارب يتطور سياسيا وثقافيا وقد عبر عن نفسه في تصريحات رسمية وزيارات متكررة لوفود شعبية وفنية مصرية إلى إيران .

هذا التقارب الإيراني المصري لم يرق لعدو البلدين فكان وزير الخارجية المصري السابق والأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية عرضة لهجوم إعلامي وسياسي إسرائيلي مركز لأنه دعا إلى علاقات متكاملة مع إيران .

 لم يقتصر الهجوم على الاحتلال الإسرائيلي فالتقارب  بين إيران ومصر أثار استياء حتى من بعض الدول العربية ولا سيما في الخليج الفارسي التي رأت في ذلك إيذانا بمرحلة جديدة ستعرض مصالحها وارتباطاتها للخطر .

 هذه الإجابة الدبلوماسية من وزير الخارجية السابق أكدت فعلا وجود ضغوط من جانب بعض دول الخليج الفارسي على مصر وهي مستمرة حتى الآن لمنع تقاربها مع إيران . وهذا ما كان اشار إليه السفير السعودي في القاهرة صراحة في مقابلة مع إحدى الفضائيات المصرية 

 هكذا يحرض السفير السعودي في مصر على إيران وبلغة تختزن في داخلها الكثير من الاستعلاء حتى على المصريين الذين يعلمون خشية المملكة السعودية من انعكاسات الثورة المصرية على الواقع العربي برمته وبالتحديد الواقع السعودي

 فقد أكد مدير مركز يافا للدراسات في مصر رفعت السيد أحمد أن أميركا والسعودية تسعيان الى الاستحواذ على الثورة المصرية من خلال النفوذ عبر المساعدات الاقتصادية وتسخير تيار الوهابية لهذا الغرض واختراق مؤسسات المجتمع المدني .

وذكر ان السياسة الخارجية المصرية بعد الثورة ما زالت غير واضحة تماما لانها في حال الانبثاق الجديد وعندما يتم انتخاب رئيس الجمهورية ونواب البرلمان فانها عندئذ تكون واضحة وعلنية ونحن ننتظر ان تكون علاقات القاهرة مع طهران كسابق عهدها بعد ان قطعت هذه العلاقات بسبب الضغوط التي كان يتعرض لها النظام السابق من نظام ال سعود .

وكان مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة لندن د. فؤاد جرجس قد أشار إلى أن سقوط نظام الرئيس مبارك بمصر شكل صدمة كبيرة للمملكة السعودية

 وأضاف : المملكة السعودية تعمل على احتواء الثورة المصرية لخدمة مصالحها وإيجاد معايير معينة لا تؤدي إلي تغيير سلبي في المعادلة الإقليمية علي المستوي العربي وخاصة بعد إعلان السلطات المصرية إعادة العلاقات مع ايران والتقارب من حماس مشيرا إلى أن العدو الأكبر للمملكة السعودية هي إيران وليست إسرائيل وأنها تعمل علي الوقوف ضد أي تغيير ثوري مفاجئ يؤثر علي الاستقرار النسبي بالمملكة .

 إذن هكذا يتبين الدور السعودي الواضح في محاولة وأد عملية التطور التي حدثت بين إيران ومصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير . صورة لن تغيرها كل الديباجات السعودية حول الخطر الإيراني على الدول العربية ولا سيما على مصر .

0% ...

آخرالاخبار

مؤسسة هند رجب: الجندي خدم في لواء غفعاتي وشارك في حصار وتدمير مجمع الشفاء بمدينة غزة


الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة المبكرة


مؤسسة هند رجب: تقدمنا بشكوى جنائية في إيطاليا ضد جندي إسرائيلي للاشتباه بتورطه بجرائم حرب في غزة


مصابة بنيران جيش الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس الى الجنوب من قطاع غزة


إلقاء قنبلة من مسيرة صهيونية بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة


تشكيك بنجاح خطة الزيدي لحصر السلاح في ظل ظروف المنطقة


في استطلاع جديد.. تأييد ترامب يتراجع لأدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية


الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران


شهداء وجرحى بينهم أطفال رضع في غارة سعودية على المخا


العميد محبي: نعمل على زيادة قدراتنا العسكرية وإحدى تجاربنا على حاملة طائرات تكللت بالنجاح