فقد أدّعوا في الجيش أنه كانت هناك إنذارات من الهجوم لكنها لم تكن مركّزة في الزمان والمكان. وحسب مصادر في الشاباك فقد تلقّى الجيش الإسرائيلي إنذاراً مركزاً ودقيقاً عن الهجوم نُقل إلى كافة القوات.
وقال مصدر أمني أن "الشاباك نقل إنذاراً عن الهجوم المخطط له، والذي نُفّذ في النهاية، بما في ذلك اسلوبه الذي يشمل زرع عبوة وإطلاق نار ونية خطف جنود". وحسب قول المصدر نوعية وصلة المعلومات الاستخبارية في الوقت الحاسم لم تكن لتكون أفضل.
وقال المصدر الأمني : "لو لم نكن نعتقد أن الإنذار حاسم لم استدعينا قوات. وأي سببٍ يدعونا لجلب قوات إلى المنطقة الأربعاء ظهراً لو لم يكن هناك إنذار حاسم؟ عند نشر قوات بهذا الحجم هذا يعني وجود معلومات عن انطلاق هجوم. القوات التي عملت على الأرض كانت القوات التي جُلبت (الأربعاء) إلى المنطقة في أعقاب إنذار من الشاباك".
الحدث الذي انتظره بنيامين نتنياهو كي يبعد عنه كأس الاحتجاج المر. الحدث الذي انتظرته المؤسسة الامنية كي تبعد عنها التقليصات في موازنتها. اما المقاومة الفلسطينية فإنها انتظرت جنود الاحتلال وتماهت في اسلوبها مع اسلوب المقاومة الاسلامية في لبنان القاضي ب: ضرب الهيبة الاسرائيلية في عمقها الجغرافي. اسرائيل الان في صدمة.
موقع القناة السابعة – حاغي هوبرمان
19/8/2011