عاجل:

واشنطن وتل أبيب..

خلافات كبيرة بين 'الراعي والمرعي'..ماالقضية؟!

الأحد ١٢ مارس ٢٠٢٣
٠٥:١٨ بتوقيت غرينتش
خلافات كبيرة بين 'الراعي والمرعي'..ماالقضية؟! قالت صحيفة عبرية، إن زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى كيان الاحتلال، كشفت عن أربعة خلافات كبيرة بين تل أبيب وواشنطن.

العالم - الإحتلال

وأظهرت الزيارة أن الخلافات بين تل أبيب وواشنطن، حول القضية الفلسطينية والتغييرات القانونية آخذة في التعمق، فيما تم تسجيل اتفاق جزئي وحيد حول التعامل مع البرنامج النووي الإيراني والمخاوف الأمنية الإقليمية.

ووصل المسؤول الأمريكي إلى كيان الاحتلال للتعبير عن موقف إدارة الرئيس جو بايدن، بشأن الأزمة السياسية الداخلية في "إسرائيل"، والتحديات الإقليمية.

وعقد أوستن اجتماعين في مطار بن غوريون، أولهما مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وثانيهما مع نظيره يوآف غالانت، الذي لم يخف خلافات الإدارتين في القضايا الرئيسية، بل كرر مرتين أن كل الخيارات يجب أن تكون جاهزة للعمل في إيران، ولم يقل إن هناك تفاهما بين الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة بهذا الشأن.

رون بن يشاي الخبير العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، أكد أنه "من الواضح أن هناك خلافا أمريكيا إسرائيليا في الشأنين الإيراني والفلسطيني، حيث توسل الضيف الأمريكي إلى مضيفيه الإسرائيليين تهدئة الوضع الأمني، لكن غالانت زعم مواصلة النشاط كما هو اليوم في الأراضي الفلسطينية من أجل منع العمليات، مما يشير لعدم وجود اتفاق قائم".

وأضاف في مقال أن "أوستن افتتح بيانه الصحفي بفقرة طويلة عن القيم الديمقراطية المشتركة بين [إسرائيل] والولايات المتحدة، والحاجة لنظام قضائي مستقل وقوي، وإجراء تغييرات بإجماع واسع حتى تكون مستقرة، وهذه ليست مسائل أمنية، مما يؤكد أن بايدن أرسله لإيصال رسالة حازمة لنتنياهو فيما يتعلق بحاجة الولايات المتحدة لتجنب الحكومة الإسرائيلية تقويض استقلالية وقوة النظام القانوني، وإجراء تغييرات دستورية عندما يكون هناك إجماع واسع بين الإسرائيليين".

وأشار إلى أن خلافات "إسرائيل" والولايات المتحدة تشمل التغييرات القانونية، وكذلك حول القضية الفلسطينية، وتجنب [إسرائيل] تقديم مساعدة عسكرية دفاعية فعلية لأوكرانيا.

والقضية الوحيدة التي فيها اتفاق جزئي هي مواجهة النووي الإيراني والأمن الإقليمي، ويبدو أن الولايات المتحدة تواصل بلا انقطاع، وستستمر، بتقديم المساعدة التكنولوجية والمالية لجهود [إسرائيل] للتحضير لصراع عسكري مع إيران، وفقا للخبير.

ورغم الخلافات المتصاعدة بين واشنطن وتل أبيب، لكن هناك العديد من جهودهما المشتركة، حيث سيستمر التعاون والتنسيق العسكري الإقليمي، دون التفكير بعد بجدية الخيار الهجومي ضد إيران.

ويطالبون بعدم التسرع في هذا الاتجاه، لأن إدارة بايدن تفضل التعامل مع طهران بالوسائل الدبلوماسية، مما يؤكد أن أوستن جاء لكيان الإحتلال للتحدث أكثر من الاستماع، ونقل رسائله لكبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وفي حال لم تأخذ في الاعتبار نصائح واشنطن، فإن تعاونهما قد يتضرر في السياق الإيراني.

في ملف متصل، فقد ألغى مسؤولون يهود كبار في إدارة بايدن مشاركتهم في مؤتمر البوندس في واشنطن بعد أن رفض المنظمون إلغاء خطاب وزير المالية بيتسلئيل سموتريتش بسبب دعوته لمحو بلدة حوارة.

دانيال أديلسون مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، أكد أنه "كان من المفترض أن يشارك كبار المسؤولين اليهود في إدارة بايدن بإلقاء كلمة في المؤتمر المذكور، لكنهم ألغوا مشاركتهم لأن سموتريتش سيشارك فيها.

فيما أكد المسؤولون الحكوميون الأمريكيون أنهم لن يلتقوا به أثناء زيارته للولايات المتحدة، ونظمت حركة احتجاجية للإسرائيليين في الولايات المتحدة مظاهرة خارج المؤتمر حيث سيلقي سموتريتش كلمة يوم 12 مارس، وتنضم هذه الدعوات لتصريحات مماثلة ظهرت في الأشهر الأخيرة".

وأضاف في تقرير أن "منظمة "أمريكيون من أجل السلام الآن"، وزعت عريضة تطالب بايدن بإعلان سموتريتش شخصية غير مرغوب بها في البلاد، وفي أقل من يوم جمعت 1100 توقيع، ومن بين المتحدثين في المسيرة الاحتجاجية ضده سيكون سوزي غيلمان رئيس منتدى السياسة الإسرائيلية، فيما وقع 120 زعيما يهوديا عريضة ضد زيارته للولايات المتحدة، وسيحضر عشرات الإسرائيليين من جميع أنحاء الولايات المتحدة للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية ضد الحكومة الإسرائيلية في واشنطن".

وأكد أن "أكثر من 330 حاخامًا وزعيمًا للجاليات اليهودية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بمن فيهم قادة أكبر مجتمعات المحافظين والإصلاح في واشنطن وشيكاغو ولوس أنجلوس، أعلنوا مقاطعة قادة حزب الصهيونية الدينية الذي يقوده سموتريتش، ولن يسمحوا لهم بزيارة مجتمعاتهم، أو التحدث في المعابد".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً