العالم - خاص بالعالم
في التفاصيل.. مجموعة البلدان الأقل نموا في العالم، مجموعة أنشأتها الأمم المتحدة قبل نحو 50 عاما في محاولة لتضييق الفجوة في الثروة العالمية..وتضم المجموعة حاليا ستا وأربعين دولة، منها ثلاث وثلاثون إفريقية وتسع دول آسيوية، وأربع من منطقة المحيط الهادي والكاريبي.
ومن أجل مغادرة المجموعة يتعين على الدول المرشحة اجتياز اختبارين من اصل ثلاثة- إما رفع الدخل القومي الاجمالي ليتجاوز الفا ومئتين واثنتين وعشرين دولارا سنويا او الوصول إلى درجات محددة لرفاهية الانسان او الضعف الاقتصادي، ومملكة بوتان الصغيرة في جبال الهمالايا الشهيرة بمؤشر السعادة القومية الخاص بها ستصبح اواخر هذا العام سابع دولة فقط تغادر المجموعة.
وقال وزير خارجية بوتان "لوتاي تشيرينج": "نحن نتعامل مع الأمر بكثير من الفخر والاعتزاز، لا نشعر بالتوتر'الامر يتعلق بالفوز والخسارة. تخسر امرا وتفوز بأمر آخر. اعتقد أننا سنخسر بعض المنح ولكن سيكون بمتناولنا المزيد من الفرص التجارية أو المزيد من الاستثمارات".
ويرغب قادة باقي الدول الخمس والأربعين الأعضاء في مجموعة البلدان الأقل نموا في العالم بالخروج لكنهم يخشون من خسارة الامتيازات المرتبطة بالتجارة والمساعدات.
فبفضل تصنيفها في فئة أقل البلدان نموا يفترض أن تستفيد هذه الدول من امتيازات تجارية وتسهيلات في الحصول على المساعدات وغير ذلك من أشكال التمويل. وسعت كل من جزر سليمان وانغولا إلى تأجيل خروجها من المجموعة لكنهما وبنغلادش ولاوس ونيبال وساو تومي وبرينسيبي من المرتقب أن تغادرها بحلول العام الفين وستة وعشرين2026.
وقال نائب رئيس الوزراء النيبالي نارايان كاجي شريستا: "التخرج يعني اننا نرتقي. لا يمكننا أن نكون تحت راية البلدان الأقل نموا في جميع الأوقات'.
رئيس جزر المالديف ابراهيم محمد صليح غاردت بلاده المجموعة عام الفين واحدعشر2011".
هذه كانت 'قصة حلوة ومرة'. فقد تعرضت الجزر التي تجذب السياح من كافة انحاء العالم الى أزمات متتالية.
ويعاني سكان هذه الدول والبلدان الأقل نموا وعددهم نحو 1.3 مليار وثلاثمئة مليون نسمة ويشكلون اربعةعشر بالمئة14% من سكان العالم، من تبعات الكوارث الصحية والجيوسياسية والمناخية.