تظاهرت المعارضة الموريتانية في شوارع العاصمة نواكشوط تنديدا بما وصفته بالتردي السياسي والاقتصادي في البلاد، الامر الذي رفضته احزاب الموالاة واعتبرته تحاملا وافتراء على الحكومة.
وقال الرئيس الدوري لمنسقية احزاب المعارضة الموريتانية بيجل ولد حميد في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الرسالة واضحة وموجهة من الشعب الموريتاني الى الحكام، ومعناها ان الشعب ليس موافقا على سياسات الحكومة.
من جانبه قال زعيم المعارضة الموريتانية احمد ولد داداه : ان المعارضة هي التي اقترحت اصلا الحوار وهو النهج الحضاري الذي يخدم مصلحة البلاد واستقراره، مشيرا الى ان المعارضة لم تجد ردا على مقترحها بالحوار من قبل الجنرال محمد عبد العزيز، واصفا الرئيس بالديكتاتور والمتغطرس.
لكن مسؤول الاعلام في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية (الموالاة) اجيه ولد اكليب قال من جانبه : ان هذا تضليل وتجن على الواقع حيث حقق الرئيس محمد ولد عبد العزيز في عام واحد ما عجز عنه اسلافه في نصف قرن، متهما زعيم المعارضة ولد داداه بانه هو الذي يرفض الحوار.