استجابة الاسد للمحتجين احبطت المؤامرة

الجمعة ١٩ أغسطس ٢٠١١
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
استجابة الاسد للمحتجين احبطت المؤامرة دمشق(العالم)-19/08/2011- اكد خبير سوري ان هناك مؤامرة اقليمية ودولية تقودها الولايات المتحدة ضد سوريا، معتبيرا ان الرئيس الاسد احبط المؤامرة الغربية باستجابته السريعة لمطالب المحتجين المحقة والمشروعة.

وقال الباحث الاستراتيجي السوري يحيى سلمان في تحليل خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اي نجاح للنظام في الداخل السوري يترافق مع تأجيج ضده في الخارج مباشرة، منتقدا وقاحة الاميركيين في مطالبتهم الرئيس الاسد الذي يتمتع بشعبية كبيرة بالتنحي في حين يستقبلون السفاح الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

واضاف سلمان ان الغرب يعمد في هذه الفترة التي يشهد فيها ازمات مالية واقتصادية خانقة الى انتهاج ستراتيجية تصدير المشاكل، معتبرا ان هناك مؤامرة تدبر لسوريا بقيادة الولايات المتحدة واسرائيل ومن لف لفهما.

واتهم الباحث الاستراتيجي السوري يحيى سلمان المعارضة التي وصفها بالحاقدة والثأرية وتعيش في فنادق خمس نجوم بالمشاركة في الهجمة الغربية على سوريا، محذرا دول الجوار السوري من ان تكون ساعي بريد لايصال الرسائل المختلفة لسوريا من هذا الطرف او ذاك.

واكد سلمان ان الاستجابة السريعة من الرئيس الاسد لمطالب المحتجين احبط المؤامرة الغربية والاقليمية ضد سوريا، مستغربا من توجيه دول نصائح للقيادة السورية في حين لا تسمح هي نفسها باي حقوق للمواطنين حتى قيادة المرأة للسيارة.
MKH-18-23:54

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة