فيما أفاد مصدر طبي أن أربعة أشخاص قتلوا عندما كانوا في سيارة خاصة دون أن يفصح اين قتل الخامس. كما أكد مصدر امني مقتل منفذي الهجوم وعددهم سبعة خلال الاشتباكات.
وهرعت بعد الهجوم مباشرة قوات اسرائيلية كبيرة الى المكان مستعينة بطائرتين مروحيتين.
وقال المتحدث باسم حكومة الكيان الاسرائيلي مارك ريغيف ان " ما شهدناه اليوم هو هجوم مدبر وعنيف".
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضير حبيب أن " هذه العملية جاءت لتعطي العدو الصهيوني مبررا وذريعة للعدوان على شعبنا الفلسطيني".
واضاف ان " الموضوع ليس العملية فالعملية لم يكشف النقاب عن منفذيها او الجهة التي تقف خلفها، لكن العدو الصهيوني يبيت عدوان واسع ضد شعبنا الفلسطيني".
وادانت السلطة الفلسطينية الهجوم مطالبة بوقف كافة اشكال العنف، على حد تعبيرها.
اما فصائل المقاومة فاعتبرت ان المقاومة ما زالت تنبض محذرة تل ابيب من محاولة تصدير ازماتها بشن عدوانا على قطاع غزة.
وقال واصل يوسف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ان " رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتياهو تحدث عن شروط لفتح اي مسار سياسي في المنطقة يتضمن شطب حقوق الشعب الفلسطيني، يتطلب شطب حق العودة، يتطلب اخراج القدس ما اية مفاوضات".
وتابع يوسف: " الشروط تتضمن ايضا محاولة اضافة الشرعية على الاستيطان الاستعماري في الارض الفلسطينية المحتلة وبقاء جيش الاحتلال على الحدود الشرقية وبقاء الشعب الفلسطيني في كنتونات ومعازل معزولة في الاراضي الفلسطينية المحتلة جميعها واشتراطه الاعتراف بهذه الدولة".
ووصف امين عام جبهة التحرير الفلسطينية شروط نتياهو استسلام للشعب الفلسطيني وقال ان نتياهو " اغلق الطريق على أي حديث عن عملية سياسية في المنطقة ولذلك فان الاحتقاق السياسي يولد تفجيرات في المنطقة وحكومة الاحتلال تتحمل كل ذلك".
يشار الى ان وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك اتهم فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة مهددا بشن عدوان كرد على الهجمات في ايلات.
ويبدوا ان تل ابيب تولول على نفسها في ظل التغيرات التي تحدث في المنطقة وخصوصا الصحوة الاسلامية.
SM-19-23:33