اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان المقترح الاوروبي ايجاد قوة لتفتيش السفن المتوجهة الى قطاع غزة انما هو بمثابة لف ودوران حول مطالب الشعب الفلسطيني بفك الحصار كليا عن القطاع، محذرة من ان ذلك سيؤدي الى تدويل الحصار وسيخدم كيان الاحتلال.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان هذا الحراك الدولي والاممي باتجاه رفع الحصار او تخفيفه جاء بفضل التضحيات التي قدمها الشعب التركي ضمن قافلة اسطول الحرية، ولولا هذا الحراك وما يتم التحضير له من سفن في ايران وتركيا للانطلاق نحو غزة لما كانت هذا التحرك الدولي وبهذا الحجم تجاه كسر الحصار عن غزة.
واضاف البطش: ان تداعيات الاعتداء على اسطول الحرية لا تخفى اليوم على احد، لكن الاتحاد الاوروبي يريد ان يقطع الطريق على مطالب الشعب الفلسطيني، بانهاء الحصار الى تخفيفه او اللف والدوران حوله من خلال السماح بدخول بضائع عبر مراقبة دولية.
واكد ان الشعب الفلسطيني وفصائله يطالبون بانهاء الحصار وفتح معابر القطاع السبعة جميعا بالاضافة الى معبر رفح مع مصر امام تنقل الفلسطينيين والبضائع، معتبرا ان الحديث عن تفتيش السفن والموانئ والرقابة عليها يستدعي وجود قوات برية على الارض.
ونوه البطش الى ان التفتيش سيؤدي الى تدويل الحصار وسيعني ان اسرائيل ليست هي فقط من يحاصر القطاع، ولن تذهب غزة باتجاه فك الحصار، داعيا الى قرار حقيقي من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي لحراك باتجاه انهاء الحصار وفتح المعابر، وايجاد بديل اذا ما اصرت اسرائيل على استمراره.
واكد رفض الفصائل الفلسطينية وجود قوات دولية في الموانئ والمطارات في القطاع، واعتبر انها ستقوم بمهمات اسرائيل، محذرا الاطراف الفلسطينية المعنية من القبول بهذا المقتراح الاوروبي.