عاجل:

"الاقمشة الذكية" تقاوم النار والماء

الثلاثاء ٢١ فبراير ٢٠٢٣
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
طور علماء روس نوعا من النسيج يقاوم النار والماء والعوامل الضارة الأخرى في نفس الوقت.

العالم - منوعات

توصل فريق من علماء جامعة "سان بطرسبورغ" للتقنيات الصناعية والتصميم طريقة لتشطيب النسيج، بحسب ما صرحت وزارة العلوم والتعليم العالي لـ"سبوتنيك".

يعتمد التطوير الجديد على الأقمشة المصنوعة من ما يسمى "ألياف ميتا أراميد"، والتي في الحالة الخام يمكنها تحمل درجات حرارة تصل إلى 450 درجة مئوية.

وتمكن العلماء من حل هذه المشكلة، فهم لم يحصلوا فقط على قماش ذو لون نهائي، بل قاموا أيضا بتوسيع نطاق درجات الحرارة لاستخدامه. وبعد الانتهاء، تستطيع "الأقمشة الذكية" تحمل درجات الحرارة من 80 درجة تحت الصفر إلى 540 درجة مئوية، مع الحفاظ على قوتها.

وفقا للعلماء، سيكون اختراعهم مطلوبا في إنتاج ملابس العمل وأقمشة الأثاث غير القابلة للاشتعال وأغطية الأرضيات، فضلا عن الكساء الداخلي للمركبات - السفن والسيارات والقطارات والمركبات الفضائية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام هذا "النسيج الذكي" لإنتاج ملابس واقية بألوان مختلفة.

هذا وتم تطوير هذه التقنية على دفعات تجريبية ويتم تقديمها للشركات المحلية التي تنتج أقمشة وظيفية لأغراض مختلفة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع