عاجل:

بالفيديو..

الرئيس الأميركي: لن اعتذر عن إسقاط المنطاد الصيني

الجمعة ١٧ فبراير ٢٠٢٣
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لن يعتذر إلى الصين بسبب إسقاط منطادها في الأجواء الأمريكية.

العالم – خاص بالعالم

رسائل تصعيدية تتبادلها كل من أميركا والصين، في قضية المنطاد الصيني، إلا أن الرسائل الأميركية تبدو متناقضة في محتواها، فمع اعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أن واشنطن لا تريد حربا باردة جديدة، وأنه يعتزم التحدث بعمق مع نظيره الصيني شي جين بينغ حول القضية؛ أكد بايدن أنه لن يعتذر لبكين على اسقاط المنطاد. معتبرا أن اسقاطه رسالةٌ إلى بكين مفادها أن انتهاك السيادة والأجواء الأميركية غير مقبول.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن: "لا نريد حربا باردة جديدة وسنواصل التحدث إلى الصين. لكنني لن أعتذر عن إسقاط هذا المنطاد. إذا شكل أي جسم تهديدا لأمن الأميركيين فسآمر بإسقاطه'."

المنطاد الصيني كان البداية، وفي حلقات التصعيد التي تلته، تحدثت واشنطن عن اسقاط ثلاثة أجسام مجهولة، سارعت إلى نسبها للصين، لكنها سرعان ما تراجعت عن ذلك، واعترف بايدن بألا شيء يدل إلى الآن على أن الأجسام مرتبطةٌ ببرنامج صيني لمناطيد تجسس، أو أنها أجهزة مراقبة تابعة لبلد آخر، مرجحا أن تكون مرتبطة بشركات خاصة أو أنشطة ترفيه أو مؤسسات بحث علمي.

الرسالة الأميركية التي حملها بريد المقاتلة 'إف-ستة عشر' لبكين، دفع الأخيرة إلى التشدد في موقفها تجاه المنطاد، الذي قالت إنه يستخدم لأغراض بحثية في مجال الأرصاد ودخل المجال الجوي الاميركي في شكل غير متعمد.

الخارجية الصينية اعتبرت أن واشنطن لا يمكنها الدعوة للحوار في الوقت الذي تصعد فيه الخلافات والأزمات. ودعت الجانب الأمريكي إلى تجنب التلاعب السياسي الذي يهدف لتشويه صورة الصين، والعمل معها لمعالجة تداعيات حادث إسقاط المنطاد وإعادة تحسين العلاقات بين البلدين

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية