قرر الاتحاد الاوروبي اليوم الخميس، فرض عقوبات احادية على ايران تستهدف قطاعي الغاز والنفط بشكل خاص، وكذلك فعلت الولايات المتحدة ، فيما انتقدت موسكو هذه الاجراءات.
وجاء القرار الاوروبي خلال اجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد في بروكسل.
وذكر مصدر دبلوماسي أن العقوبات التي قرر الاتحاد فرضها اقسى من التي اعتمدها مجلس الامن، موضحا أن العقوبات الاوروبية تستهدف قطاعات النقل والمصارف والتامين الايرانية اضافة الى منع الاستثمارات الجديدة ونقل التكنولوجيا والتجهيزات والخدمات في قطاعي النفط والغاز.
ومن المفترض أن تحدد تفاصيل هذه الاجراءات في تموز/يوليو المقبل.
وقبل ذلك، فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات إضافية على ايران بتوسيع لائحتها التي تضم اشخاصا ومؤسسات ايرانية لتجميد اصولها المحتملة في الولايات المتحدة.
ودعا وزير الخزانة الاميرکي تيموثي جيتنر الغرب الى الاقتداء باجراءات بلاده ضد طهران، وقال إن اللائحة تضم بوست بنك اوف ايران وخمس شركات تابعة لخطوط الشحن البحرية الايرانية المشمولة بالعقوبات السابقة، وعددا كبيرا من الاشخاص والشركات التابعة للحرس الثوري.
ويقضي القانون الاميركي بتجميد الاصول التي قد يملكها هؤلاء الاشخاص او المؤسسات على الاراضي الاميركية، وحظر التعامل معها.
انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الخميس، العقوبات الاميركية والاوروبية الاحادية ضد ايران.
وقال لافروف ان بلاده تشعر بخيبة امل بالغة لعدم استجابة كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي للاحجام عن مثل هذه الخطوات ضد ايران.
بدوره قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف ان هذه الخطوة من قبل واشنطن والاتحاد الاوروبي ستؤثر سلبا على تعاون موسكو فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني.