عاجل:

علماء يطورون عقارا يمنع ظهور الحساسية من 'الفول السوداني'

الثلاثاء ١٤ فبراير ٢٠٢٣
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
علماء يطورون عقارا يمنع ظهور الحساسية من 'الفول السوداني' توصل باحثون من كلية الطب بجامعة "إنديانا" الأمريكية وجامعة "نوتردام"، إلى طريقة لمنع الحساسية المفرطة، التي يتعرض لها كثير من الأشخاص نتيجة تناول الفول السوداني.

العالم- منوعات

وأشاروا في دراستهم المنشورة حديثا في مجلة "Science Translational Medicine" العلمية، إلى أن عقارهم الجديد يبدأ مفعوله، قبل أن تؤدي المادة المسببة للحساسية إلى تحفيز رد فعل الجسم.
ولفتوا إلى أن الدواء أثبت فعاليته، في منع الحساسية المفرطة الخاصة بالفول السوداني لدى الفئران، واستمر تأثيره عليها لمدة أسبوعين على الأقل بعد حصولها على جرعة واحدة فقط، دون أن تظهر عليهم أي آثار واضحة على السمية.
وتقول ندى الأخرس، وهي مؤلفة رئيسية وطالبة دراسات عليا في قسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية: "لقد منع المثبط تفاعلات الحساسية لأكثر من أسبوعين عند إعطائه، قبل التعرض لمسببات الحساسية".
ولم يتم اختبار الدواء على المرضى من البشر حتى الآن، ويقوم معدو الدراسة حاليا بإجراء مزيد من الاختبارات على النماذج الحيوانية لتقييم فعاليته وقياس درجة السمية، قبل الانتقال إلى التجارب السريرية البشرية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع