تظاهرت المعارضة الموريتانية مساء امس الاربعاء في شوارع العاصمة نواكشوط تنديدا بما وصفته بالتردي السياسي والاقتصادي في البلاد.
وفي ختام المسيرة التي انطلقت من وسط العاصمة لمسافة ثلاثة كيلومترات زعيم المعارضة احمد ولد داداه حمل على الرئيس محمد ولد عبد العزيز، واصفا نظامه بالدكتاتوري والفاسد، وبعدم جديته في الحوار مع المعارضة، الامر الذي اعتبرته الموالاة تحاملا وافتراء على الحكومة.
واكد ولد داداه امام التجمع ان الشعب الموريتاني يشهد ظروفا معيشية لا تطاق ويعاني من سوء حكم ينخر كل اوجه الحياة في البلاد.
وندد المسؤول في المعارضة مجددا بوجود قاعدة عسكرية اجنبية (في موريتانيا) لم يتم ابلاغ البرلمان (الموريتاني) بها.
وكان مصدر دبلوماسي فرنسي في نواكشوط نفى مؤخرا هذه المعلومة، مؤكدا ان الامر مجرد وجود مستشارين عسكريين بموجب اتفاقات التنسيق الموقعة بين البلدين.
وانتخب الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي اطاح في انقلاب عسكري بالرئيس ولد الشيخ عبد الله في اب/اغسطس 2008 رئيسا للبلاد في تموز/يوليو 2009 في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي حصل فيها على 52% من الاصوات.
وقبل اشهر رفض الرئيس فكرة تقاسم الحكم مع المعارضة، مؤكدا ان على معارضيه الاكتفاء باداء دور المعارضة الديموقراطية وترك الاكثرية تتولى حكم البلاد، ما ادى الى اطلاق المعارضة حملة تطالب برحيله بسبب عدم وفائه بتعداته الواردة في اتفاقات دكار.