استنكرت أوساط سياسية وشعبية عراقية اليوم الخميس، زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى العراق وتدخله في تشكيل الحكومة.
وذكرت مصادر مطلعة أن فيلتمان الذي التقى كبار المسؤولين العراقيين حمل اليهم سيناريوهات لتشكيل الحكومة، بينها تقسيم الحكومة مناصفة بين رئيس الوزراء نوري المالكي والأسبق اياد علاوي، أو تولي المالكي منصب رئاسة البلاد وعلاوي منصب رئاسة الوزراء ومنح رئاسة البرلمان للائتلاف الكردستاني.
وكشفت مصادر اخرى عن ضغوط كبيرة مارسها فيلتمان لتمكين قائمة العراقية من تشكيل الحكومة.
وتحدثت عن حمله رسائل تهديد صريحة في حال عدم الاستجابة لما وصفها بنصائحه لتشكيل الحكومة.
لكن الشيخ جمال البطيخ القيادي في قائمة "العراقية" بزعامة علاوي قال ان "المسؤولين الاميركيين لم يتحركوا فعليا حتى الان يريدون ان تنضج الافكار وان تتعب الكتل السياسية في مفاوضاتها".
واضاف البطيخ "لديهم مشاريع توافقية لكن كل المقترحات التي طرحت رفضتها العراقية لاننا لا نقبل الا بحقنا الدستوري في تشكيل الحكومة" على حد قوله.
واعتبر البطيخ ان "لدى الاميركيين حلولا وسطية ومن صالحهم وباي طريقة تشكيل حكومة لا يهمهم من يشكلها على اعتبار انهم يسعون الى سحب قواتهم في ظل وجود حكومة" في اشارة الى سحب جميع الوحدات القتالية بحلول اول ايلول/سبتمبر.
وختم مؤكدا ان "جميع الاطراف متمسكة بمطالبها وهناك جمود في المفاوضات ".
وقد انتهت جلسة شكلية للبرلمان وهو الثاني منذ الاجتياح الاميركي للبلاد ربيع 2003 الاثنين الماضي بابقائها مفتوحة واقتصرت على اداء القسم للنواب الجدد بعد مئة يوم من الانتخابات التشريعية.