و أوضح صالحي في تصريح للصحفيين اليوم الاربعاء في ختام زيارته الي موسكو، أنه في المحادثات التي جرت مع أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشف في طهران تم البحث بداية في القضايا الثنائية والاقليمية وكان موقع البرنامج النووي الايراني في النهاية.
وأضاف، لقد بحثنا اليوم مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أيضا في القضايا الثنائية أولا ومن ثم الاقليمية وفي النهاية تباحثنا حول القضايا النووية ومشروع الخطوة –خطوة الروسي.
ورأى وزير الخارجية الايراني، ان ايران وروسيا لهما الكثير من وجهات النظر المشتركة في مختلف المجالات وان التعاون بين البلدين ملموس تماما في القضايا الاقليمية مثل افغانستان والعراق وتطورات شمال افريقيا.
وتابع صالحي، ان هذا التناغم الفكري والسياسي بين موسكو وطهران في مختلف المستويات الاقليمية والدولية كان واضحا في مواقفهما ايضا وهو الامر الذي وفر ارضية التعاون بين البلدين.
وقال، ان لايران وروسيا في هذا الاطار مشاورات مستمرة مع رصد تطورات المنطقة وصون السلام والاستقرار والامن الاقليمي.
واوضح بان موسكو وطهران تراقبان تطورات المنطقة بدقة واضاف، ان الجانبين يصران علي مسالة منع التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة واستغلال قوي الغطرسة للوضع الحاصل في هذه الدول.
وقال وزير الخارجية الايراني، ان ايران وروسيا وفيما يتعلق بتطورات منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، تؤكدان علي احترام سيادة الدول والدفاع عن استقلالها موضحاً بان كلا الجانبين الايراني والروسي يرفضان تدخلات الاجانب في الشؤون الداخلية لدول المنطقةحيث أعلنت ايران سابقا موقفها بصورة شفافة في رفض المخططات التآمرية الرامية لانشاء اميركا قواعد دائمة لها في افغانستان.
وأكد صالحي الترحيب الايراني بمشروع الخطوة –خطوة بصورة عامة على أن تبحث تفاصيله من قبل فرق الخبراء، وأوضح أن المشروع يتضمن التاكيد على أن تحظى التعهدات الناجمة عن المحادثات النووية بخاصية التزامن ، بمعني انه ازاء كل خطوة تتخذ من قبل احد الجانبين، يتخذ الجانب الاخر خطوة متبادلة ومتزامنة.
واعتبر وزير الخارجية الايراني، المشروع الروسي الخطوة –خطوة اجراء يتسم بحسن النية.
وأشار الى أن البرنامج النووي الايراني يمضي في مساره الطبيعي وان الغربيين هم الذين خلقوا المشاكل باعذارهم الواهية ويريدون الان التخلص بصورة ما من هذا المازق الذي اوجدوه بانفسهم.
واضاف :ان الروس بطرحهم مشروع الخطوة –خطوة يسعون لبناء الثقة ومعالجة المشاكل الحاصلة في هذا المجال.