الشهر الفضيل يحمل معه فرص عمل لا تتوفر في باقي أيام السنة مع بطالة بلغت نسبتها 42.5 في المئة يشكل قطاع غزة واحدا من أعلى نسب البطالة في العالم... بطالة يخفف من وطأتها شهر رمضان المبارك الذي يحضر معه فرصا للتوظيف للعديد من المناضلين المقيمين في غزة. هذه الفرص لا تستمر أكثر من شهر واحد.
منظمات حقوق الانسان تقول إن الحصار الاسرائيلي أساء للأوضاع الاقتصادية للعديد من المليون ونصف المليون فلسطيني الذين يقطنون في القطاع، ومعظمهم لاجئون يعيشون في الفقر.
الشباب العاطلون عن العمل ليسوا وحدهم من ينتظر فرصة العمل في رمضان، حتى أصحاب المصالح ينتظرون الشهر الفضيل ليحققوا دخلا أفضل ولكن سوء أوضاع المستهلكين الاقتصادية لا تساعد.
وبحسب الأمم المتحدة فانهيار اقتصاد غزة يعني أن أكثر من 65 في المئة من الغزيين سيعيشون في الفقر، مع دخل شهري لا يتجاوز الـ250 دولارا شهريا لعائلة من تسع أشخاص.
?