عاجل:

ما وراء الخوف الصهيوني والهواجس من الرد الايراني؟

الإثنين ٠٦ فبراير ٢٠٢٣
٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
اعتبر النائب الاسبق في البرلمان اللبناني د. نزيه منصور، القلق والخوف الصهيوني من ردة الفعل الايراني بعد تبنيه هجوم عدواني على اصفهان، بانه له سوابق، باعتبار سبق وان حصلت ردات فعل ايرانية في اكثر من مكان داخل الكيان الصهيوني وخارجه، واعترف به الصهاينة.

وقال منصور في حديث لقناة العالم خلال برنامج "العين الاسرائيلية": انه لم تعد هناك خطوط حمراء بان تحصل هذه العملية العسكرية هنا او هناك، ولكن الارجح ان يكون الامر داخل فلسطين المحتلة وبذات القوة والحجم الذي يكون الهدف المستقبلي للكيان الصهيوني، لان الهدف الذي استهدفه الاحتلال هو هدف عسكري وليس مدنياً.

واوضح منصور، ان الاحتلال يعدّ الف حساب لهذا الامر، لهذا نرى ان كل الدوائر الصهيونية والاستخبارية والعسكرية والامنية تتحدث عن هذا الموضوع، رغم ان هناك انشغالات دولية واقليمية، كذلك تعيش الادارة الامريكية هذا القلق لانها هي اول من اعلن عن هذا الهجوم، من هنا نرى ان الصراع سيكون مفتوحا وليس له مكان جغرافي محدد.

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

تصعيد الغارات السعودية على اليمن ومواجهات ميدانية في عدة جبهات


فاطمة مهاجراني 'المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية': الحكومة أعدت نفسها للسيناريوهات الأصعب للتغلب على الحصار


وزارة الخارجية اليمنية: الشعب اليمني يعي حقيقة المطابخ الإعلامية المعادية ودورها السلبي الفتنوي الهدّام


وزارة الخارجية اليمنية: في حال كانت هناك ضرورة لرحلات إنسانية طارئة فعلى جميع الشركات التواصل والتنسيق بمركز العمليات الإنسانية في اليمن


وزارة الخارجية اليمنية: ندعو جميع الشركات إلى الالتزام بما ورد في البيانات حرصا على سلامتهم


وزارة الخارجية اليمنية: نؤكد على ما ورد في البيانات والتحذيرات الصادرة عن القوات المسلحة ومركز العمليات الإنسانية بحظر الملاحة في الأجواء السعودية


وزارة الخارجية اليمنية: الجرائم اليومية للنظام السعودي في اليمن ترفع عليه كلفة المواجهة وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار فاضح للشعارات الزائفة


وزارة الخارجية اليمنية: تثبيت معادلة الردع قضية حتمية حتى إنهاء الاحتلال السعودي للأراضي اليمنية


الشيخ دعموش: نطلق رسمياً اليوم مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"


النائب بابائي: الحرب كشفت إخفاق إستراتيجيات اميركا وعزلتها في المنطقة