قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية كورت كيمبال انه يجب على المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم في مواجهة ما وصفه باستفزاز كوريا الشمالية.
واجتمع كامبل مع وزير خارجية كوريا الجنوبية في سيؤل يو ميونغ هوان ومسؤولين اخرين لبحث قضية اغراق البارجة شيونان والتي حملت بيونغ يانغ مسؤوليتها.
واضاف كامبل ان واشنطن وسيؤل تبذلان ما بوسعهما لضمان التعاون الوثيق مع الصين فيما يتعلق بالخطوات التالية الواجب اتخاذها تجاه بيونغ يانغ.
بالتوازي، اتفق اسطولا كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، على صياغة تعاون وثيق ضد الغواصات الكورية الشمالية التي حذر سفيرها لدى الامم المتحدة من انها سترد عسكريا على اي ادانة قد يصدرها مجلس الامن بشان حادثة اغراق شيونان في 26 مارس الماضي، التي اودت بحياة 46 بحارا كوريا جنوبيا.
واعلن اوباما في بلاغ وزعه البيت الابيض ان حال الطوارئ الوطنية التي اعلنت في 26 يونيو 2008، والاجراءات التي اتخذت في ذلك اليوم للتعاطي مع كوريا الشمالية، يجب ان يستمر مفعولها الى ما بعد 26 يونيو 2010”.
والرئيس الذي مدد الامر قبل سنة، قال ان حال الطوارئ الوطنية لا تزال سارية لسنة اخرى.
وفي 26 يونيو 2008، خفف الرئيس السابق جورج بوش بعض العقوبات التجارية على كوريا الشمالية ردا على خطوات انفتاح قامت بها في المجال النووي. لكن العقوبات بقيت سارية حين اصدر ايضا، امرا تنفيذيا يتضمن عقوبات وقيودا على قيام اميركيين بتسجيل سفن في كوريا الشمالية.
وجاءت الخطوة وسط ازمة غرق السفينة شيونان التابعة لكوريا الجنوبية.
وهدد مبعوث كوريا الشمالية بالامم المتحدة قبل ايام، من ان اي اجراء يقوم به مجلس الامن بخصوص غرق السفينة يكون معاديا لبيونج يانج، سيعقبه “رد عسكري مقابل”. واحالت سيؤول التي اتهمت كوريا الشمالية باغراق شيونان، النزاع الى مجلس الامن طالبة اتخاذ اجراءات للحيلولة دون “مزيد من الاستفزاز”.