ويثبت فشل هذه الحركات مرةً أخرى ما أقوله منذ مدة طويلة: الأسلوب الوحيد القادر على إحلال الهدوء والطمأنينة في الشرق الأوسط هو ما يستند إلى القبلية أو "ثقافة العشيرة"، تُقسّم فيها على كل القبائل، على شاكلة إمارات الخليج(الفارسي).فقط هذا النموذج هو الأنسب للشرق الأوسط، وهو الذي يمكنه توفير العلاج لأمراضه.
هناك تعبير لطيف في القرآن حيث تقول آية : "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم"، وكون القبلية في النفوس هي العامل الأقوى، لا سبيل إلى استقرار الشرق الأوسط إلا بها. الاجتماعيات أقوى من كل أيديولوجية.
مردخاي كيدر
موقع "نيوز وان"
16/8/2011