سياسي عراقي ينتقد التدخلات الاميركية والعربية في شؤون بلاده
الخميس ١٧ يونيو ٢٠١٠
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
انتقد حزب الطليعة الاسلامي العراقي التدخلات الاميركية والعربية في قضية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، واكد رفض الشعب العراقي لها جملة وتفصيلا.وقال الناطق الرسمي باسم حزب الطليعة الاسلامي فارس الكاتب في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك تذمر واسع في العراق خاصة بين النخب من التدخل الاميركي في الشأن العراقي حيث يحاول مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان خلال زيارته الجارية الى بغداد، التأثير على مساعي تشكيل الحكومة، وكذلك زيارات المسؤولين الاميركيين الاخرين الى العراق.
انتقد حزب الطليعة الاسلامي العراقي التدخلات الاميركية والعربية في قضية تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، واكد رفض الشعب العراقي لها جملة وتفصيلا.
وقال الناطق الرسمي باسم حزب الطليعة الاسلامي فارس الكاتب في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس: هناك تذمر واسع في العراق خاصة بين النخب من التدخل الاميركي في الشأن العراقي حيث يحاول مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان خلال زيارته الجارية الى بغداد، التأثير على مساعي تشكيل الحكومة، وكذلك زيارات المسؤولين الاميركيين الاخرين الى العراق.
واضاف الكاتب ان الدستور واضح في اعطاء الكتلة البرلمانية الاكبر التي تتمثل في هذه المرحلة في التحالف الوطني الحق في تشكيل الحكومة، ولا حاجة الى تدخلات خارجية على هذا الصعيد واثارة تفسيرات مختلفة للقانون، مؤكدا ان الشعب العراقي يرفض هذه التدخلات جملة وتفصيلا.
واتهم مخابرات دول عربية ومنها القطرية والسعودية والكويتية في التورط في الاحداث التي يشهدها العراق منذ سقوط النظام السابق، مشيرا الى عثور القوات العراقية على وثلائق في البصرة تدين قطر بالتورط في الاحداث التي شهدتها البصرة في عام 2008 حيث كانت تقوم بتمويل الجماعات المسلحة التي تم القضاء عليهم خلال عملية صولة الفرسان.
واعتبر الكاتب ان الولايات المتحدة تريد ان توحي بانها نجحت في لملمة الاوراق بين الاطراف العراقية، وانها لو رفعت يدها عن العراق لانهار فيه كل شيء.
وانتقد السياسيين العراقيين لانهم لا يملكون الجرأة على قول الحقيقة للشارع حول واقع ما يجري في البلاد وما يدبر له من قبل الولايات المتحدة ومن قبل الدول العربية خاصة المطلة على الخليج الفارسي.
واوضح الكاتب ان التدخل السعودي والاميركي في العراق يعود الى عقود ماضية في تاريخ هذا البلد، ولم يجد من السياسيين العراقيين من يقف في وجهه ويضع حدا له.