سـيرت الحركة الجماهيرية للعدالة والتغيير بالتعاون مع عدد من النشطاء اليمنيين اليوم الخميس، قافلة انسانية الى محافظة الضالع لفك الحصار عنها.
واشارت مصادر في الحركة الى ان القافلة تهدف الى التضامن مع الاهالي، وانها محاولة للفت انتباه وسائل الاعلام ومنظمات حقوق الانسان لمعاناتهم.
ويشكو المواطنون في الضالع من فرض قوات الامن حصارا على المدينة منذ شهور، وسط انتشار امني مكثف وسط المدينة وعلى مداخلها.
هذا وتعد هذه اول فعالية تضامنية من نوعها ازاء ما يتعرض لـه ابناء الضالع، وتاتي بعد نحو اسبوع من الاحداث التي شهدتها المدينة وادت الى مقتل 5 اشخاص واصابة نحو 16 اخرين.
من جهته قال الشيخ سلطان السامعي الناطق الرسمي باسم قافلة الضالع بان هذه القافلة تاتي كعمل رمزي تضامني انساني بالدرجة الاولى مع ابناء محافظة الضالع الذي عانوا ويلات القصف والدمار خلال الايام الماضية.
واضاف : نحن واستشعارا منا بواجبنا الاخلاقي والانساني تجاه اخوتنا في الضالع وفي المحافظات الجنوبية عموما، ورفضا منا لاستخدام القوة ضد المدنيين، او حتى في حل الاشكالات، وكامنية ورغبة انسانية بان يعم السلام على كافة ارجاء البلاد، فقد اجمع الراي عدد كبير من قادة ووجاهات واقطاب ونشطاء وحقوقيي محافظة تعز على القيام بهذه القافلة تعبيرا عن تضامننا الانساني، وكسرا للحصار المفروض على محافظة الضالع، وكمقدمة اولى لقوافل اخرى نتمنى ان تحمل معها مساعدات انسانية لاخواننا هناك.
جدير بالذكر ان عدد المشاركين في القافلة ما بين 70 الى 100 شخص تقريبا يمثلون مختلف الوان الطيف الاجتماعي والسياسي والمدني في محافظة تعز.