تعهدت قرغيزستان الخميس بالالتزام بخططها الرامية لاجراء استفتاء على تعديلات دستورية هذا الشهر بالرغم من المخاوف الأمنية في أعقاب أسوأ أعمال عنف عرقية تشهدها الدولة الواقعة في آسيا الوسطى خلال 20 عاما.
وقتل 191 على الأقل في أعمال العنف في جنوب قرغيزستان منذ اندلاع أعمال العنف العرقية بين القرغيز والاوزبك في العاشر من حزيران بالرغم من أن بعض المراقبين في المنطقة يقولون أن عدد القتلى يقترب من الألف.
وانحسرت أعمال العنف خلال اليومين الماضيين لکن نحو 100 ألف شخص فروا من منازلهم وأقاموا مخيمات في وادي فرغانة على الحدود بين قرغيزستان وأوزبکستان.
لکن استمرت المخاوف بشأن الأمن قبل الاستفتاء المقرر يوم 27 يونيو حول مستقبل البلاد وهو ما يمثل إلى جانب تدفق اللاجئين تحديا جديدا لقدرة السلطات الجديدة في البلاد على تنظيم الاستفتاء.
وقالت القيادة الجديدة غير المنتخبة رسميا انها عازمة على اجراء الاستفتاء الذي تحتاجه لترسيخ حکمها وللمضي قدما في خطة للاصلاح.
وقال عظيم بك بيکنازاروف نائب رئيسة الحکومة المؤقتة للصحفيين في العاصمة بشکك "الوضع في أوش آخذ في الاستقرار. لدينا ما يکفي من القوات".
وأضاف "يجب علينا تنظيم (الاستفتاء)...على کل من يدعون أنفسهم مواطنين قرغيز أن يصوتوا في الاستفتاء".