الرئيس الاميركي باراك اوباما وفي سياق التحريض المتواصل على سوريا اجرى اتصالين بكل من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون معرباً عن قلقه العميق مما اسماه العنف ضد المدنيين في سوريا.
البيان الموّزع من البيت الابيض تحدث عن تشديد كل من اوباما وكاميرون وعبد الله على التنديد بالعنف وتم الاتفاق على مواصلة المشاورات الوثيقة بشأن الموقف في الايام المقبلة.
في هذه الاثناء وصل الرئيس التركي عبد الله غول الى السعودية في زيارة تستمر ليومين في وقت ذكرت مصادر سعودية ان المحادثات ستتطرق الى الازمة في سوريا محاولة الايحاء بوجود تنسيق حول الموقف والتلويح بعضوية تركيا في الناتو وامكانية ترتيب اوضاع جديدة على الارض في حين نفى كبير مستشاري غول أي حديث عن خيارات عسكرية ضد سوريا.
يشار الى ان الملك السعودي كان قد خيّر سوريا بين الحكمة والفوضى في خطاب علّقت عليه صحيفة الغارديان بالقول ان كلام عبد الله عن الاصلاحات لم يُظهر أي ميل لتطبيق تلك الاصلاحات في بلاده وبالتالي ليس لدى السعودية ما تعلمه لسوريا في مجال الديمقراطية.
في هذه الاثناء تواصل المجموعات المسلحة قتل المدنيين والعسكريين في اكثر من منطقة سورية وهو ما ظهر جلياً في قيام التكفيريين بتقطيع اوصال المواطنين والتمثيل بالجثث وهو ما لم تتطرق اليه بيانات الضغوط الدولية.