عاجل:

ميقاتي يدين إحراق نسخة من القرآن: تعد فاضح على الديانات السماوية

الأحد ٢٢ يناير ٢٠٢٣
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
ميقاتي يدين إحراق نسخة من القرآن: تعد فاضح على الديانات السماوية دان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إحراق نسخة من القرآن الكريم في السويد، معتبرا انها تعد فاضح على الديانات السماوية.

العالم- لبنان

واعتبر ميقاتي في بيان هذا العمل تعديا فاضحا وقحا على الديانات السماوية وما يمثله الاسلام من قيم سامية واعتدال، واكد ان مثل هذه التصرفات الحاقدة لن تنال مبتغاها في الاساءة الى الدين الاسلامي الحنيف وجوهره.

وزير الثقافة اللبناني: فتّشوا عن اصابع صهيون

من جانبه قال وزير الثقافة اللبناني محمد وسام المرتضى: ان نار الكراهية تشتعل في قلوبهم الحاقدة، فيحاولون بها أن يحرقوا كلام الله ونور كتابه الكريم، لكن الله متمٌّ نوره ولو كره الكافرون.

واضاف الوزير المرتضى: إنها محاولة بائسة لإيقاظ الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، ترتكبها أيدٍ لا علاقة للمسيح الذي من بلادنا بها، ولا تمت بصلة إلى المسيحية الحقة التي انطلقت من أرضنا، لكن الأهم أنها لن تصل إلى أي نتيجة مما يبتغون، فالإيمان بالله الواحد، والمساحة الإنسانية من القيم العليا المشتركة بين الطرفين أقوى من كل نيران الحاقدين، وفي كل حال، فتشوا عن أصابع صهيون.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع