اكد الرئيس السوداني عمر البشير ان الحكومة الجديدة تواجه تحديات كبيرة تتطلب منها سعيا جادا لتجاوز الصعاب فيما اكد الوزراء في اول جلسة للحكومة بعد اداء القسم عزمهم على اقرار السلام العادل والدائم والعاجل في دارفور.
وقال البشير خلال كلمة له امام مجلس الوزراء بعد ادائهم اليمين الدستورية ان التحدي الاهم الذي يواجه الحكومة الجديدة يتمثل بالحفاظ على وحدة السودان واتاحة الاجواء المناسبة لابناء الجنوب للتعبير عن اختيارهم دون وجود اي املاءات خارجية.
كما طالب الرئيس السوداني الوزراء بالالتزام الكامل بالقوانين والاجراءات المعمول بها ترشيدا للانفاق العام.
وشدد البشير على ضرورة تحقيق غايات البلاد العليا في الوحدة والتنمية والخدمات وتلبية التطلعات الكبرى للشعب السوداني رغم محدودية الامكانيات المتاحة.
ورحب الرئيس عمر البشير بالوزراء الجدد، ووصف التشكيلة بانها متجانسة، مشيرا الى ان تشكيل الوزارات تم بمعايير صارمة كان اساسها الدفع بالاداء في مجالات ذات اولوية قصوى في هذه المرحلة.
وكان البشير اصدر مرسومين جمهوريين عين بموجبهما 35 وزيرا اتحاديا و42 وزير دولة بمجلس الوزراء.
وتتكون التشكيلة الجديدة من 35 وزيرا و42 وزير دولة بينهم 7 نساء وحصلت الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب على 9 وزارات فيما احتفظ حزب (المؤتمر الوطني) الحاكم ببقية الوزارات وحصلت احزاب صغيرة اخري على 4 حقائب وزارية واستبعدت احزاب المعارضة من التشكيل.
وتم تشكيل الحكومة بموجب نتائج الانتخابات التي جرت في شهر ابريل الماضي وفاز فيها البشير بالرئاسة وحزبه بمعظم الدوائر الانتخابية في الشمال فيما فاز زعيم الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت برئاسة حكومة الجنوب.