عاجل:

الاصلاحات المقترحة لا تلبي طموح الاردنيين

الإثنين ١٥ أغسطس ٢٠١١
١٢:١٤ بتوقيت غرينتش
الاصلاحات المقترحة لا تلبي طموح الاردنيين عمان ( العالم ) 15/8/2011 – اعتبر السيد معاذ الخوالدة عضو لجنة الاعلام لتنسيقيات الحركات الشبابية والشعبية في الاردن ان الاصلاحات التي اقترحتها اللجنة التي عينها الملك عبد الله الثاني لا تلبي طموحات الشعب الاردني ولا ترتقي الى ما يتطلع اليه الشارع الاردني من الاصلاحات التي ينادي بها منذ ثمانية اشهر .

واضاف الخوالدة في حديث مع قناة العالم الاخبارية مساء الاثنين ان هذه الاصلاحات تتضمن امورا جيدة وهي خطوة للسير على الطريق الصحيح الا انها ليست كل شئ ولا تحقق الطموح للمضي في عملية الاصلاح .

واشار الخوالدة الى ان الدستور هو عقد توافقي بين افراد الشعب وليس منحة من احد ولا يحق لاي احد ان يستفرد به وبتعديله وتغييره ، فالشعب هو من يقرر الموافقة او عدم الموافقة على هذا العقد التوافقي مضيفا انه عندما يطالب الشعب والحراك الشعبي باصلاحات دستورية لابد لصاحب القرار ان يستجيب لنبض الشارع .

وتابع قائلا ان الحراك الاصلاحي بدأ في الاردن منذ تسعة اشهر ، وهو يطالب بحكومة تختارها الاغلبية النيابية في البرلمان ، وعندما يتم تجاوز نقطة مهمة بحجم هذه النقطة في التعديلات الدستورية فهذا يعني استخفافا بارادة الشعب ، مؤكدا ان الشعب الاردني اعطى مهلة طويلة لكي تتم التعديلات الدستورية لكنه لم يحصل الا على ما حصل عليه من تعديلات لا ترقى الى مستوى الطموح .

وذكر عضو لجنة الاعلام لتنسيقيات الحركات الشبابية والشعبية في الاردن ان هناك تحفظات على بعض التعديلات فعندما يتم الحديث عن محكمة دستورية عليا يتم تجاهل موضوع ان الشعب هو الذي يجب ان يشكل هذه المحكمة ويحدد مواصفات اعضائها ، وعندما يطرحون تاسيس هيئة لمراقبة الانتخابات فهذا امر جميل ، لكن كيف تتم الثقة بهذه الهيئة اذا كانت معينة من الحكومة ، والحكومة بحد ذاتها عليها الكثير من علامات الاستفهام وهي متهمة بتزوير الانتخابات ومن ورائها الاجهزة الامنية .

واكد الخوالدة ان هناك عقبات كبيرة امام الاصلاحات ومن بينها طبيعة مجلس الامة ، فهذا المجلس محكوم من قبل مجلس الاعيان المعين فالنواب لا يمكنهم اصدار او تعديل اي قانون دون موافقة مجلس الاعيان واشار الى ان التعديلات المقترحة لم تتضمن الغاء المحاكم الخاصة بما فيها محكمة امن الدولة التي حددت صلاحياتها بمكافحة الارهاب ، والارهاب مصطلح مطاط يمكن استخدامه في مجالات عديدة للقمع ومصادرة الحريات وما الى ذلك .

وشدد الخوالدة على ان التنسيقيات الشبابية والشعبية لا ترفض الحوار مع السلطة وانها طالبت عدة مرات بلقاء الملك دون ان يستجاب لها مضيفا ان هناك استفرادا في اتخاذ القرار في الاردن ، ففي تشكيل لجنة الدستور مثلا استبعدت القوى الحزبية والهيئات السياسية الوطنية ومن ضمنها الشبابية ، وبالتالي ضمت اللجنة قوى معينة من طيف واحد وبالنتيجة فهي لا تلبي كامل طموحات الشعب الاردني .

Ma.18:30-15  

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب