عاجل:

من هو العميد "رادان" قائد قوى الامن الداخلي الجديد؟

السبت ٠٧ يناير ٢٠٢٣
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
من هو العميد أصبح العميد أحمد رضا رادان ، المولود عام 1963 ، والذي كان نائب القائد العام لقوى الامن الداخلي بين عامي 2008 و 2014 ، القائد العام لقوى الأمن الداخلي في البلاد اعتبارا من اليوم وذلك بمرسوم من قائد الثورة الاسلامية القائد العالم للقوات المسلحة اية الله السيد علي خامنئي.

العالم - ايران

وبدأ العميد رادان نشاطه العسكري عام 1980 كمتطوع في قوة التعبئة الشعبية (البسيج )، ثم انتقل إلى حرس الثورة الإسلامية وكان عضواً في الحرس خلال فترة الدفاع المقدس ( الحرب العراقية المفروضة من قبل النظام البعثي البائد على إيران) .

بعد الحرب ، انتقل إلى قيادة الشرطة وكان مسؤولا عن قيادة شرطة كردستان من 1997 إلى 2000 ومن 2000 إلى 2004 قائد شرطة سيستان وبلوشستان وخراسان .

ومن عام 2004 وحتى 2005 كان قائد شرطة محافظة خراسان الرضوية .

تم تعيينه في قيادة شرطة العاصمة طهران عام 2006 وعمل في هذا المنصب حتى عام 2008. في عام 2000 ، أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة المسؤولين الخاضعين للحظر.

هذا وتم تعيين العميد رادان في منصب رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية لقوى الامن الداخلي في 2014 ، وفي هذا المركز قام بنشر كتب إستراتيجية لأنشطة الشرطة في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود