القدس المحتلة(العالم)-18/06/2010- اكد نائب فلسطيني من القدس ان المقدسيين لن ينفذوا اوامر الاحتلال بمنغادرة المدينة لانهم هم السكان الاصليون فيها وان الاحتلال هو الدخيل عليها، وانتقد عدم اهتمام العرب والمسلمين بمقدساتهم ومصيرها حيال مخططات التهويد التي ينفذها الاحتلال في المدينة المقدسة، داعيا الى وضع خطة ممنهجة لانقاذ ما تبقى من القدس ومعالمها.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة القدس احمد عطون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاحتلال انذرنا بعد فوز حماس في الانتخابات عام 2006 وهدد بالطرد من القدس اذا لم نخرج من حماس، وقد تم اعتقالنا بعد فترة، ولم يتم تسليم البعض هويته المقدسية وقد سلموا انذارا للخروج من المدينة خلال 30 يوما، حيث سيتم التعامل معنا بعد ذلك كمتسللين.
واضاف عطون: نحن الاصلاء في هذه الارض واهلها ولن ننفذ ايا من اوامر الاحتلال بالمغادرة، مؤكدا ان الدخيل على القدس هو الاحتلال منذ عام 1967، محذرا من ان هذا القرار من قبل الاحتلال يعتبر الاول من نوعه وهو سياسي وسابقة اولى.
واشار الى ان المفاوض الفلسطيني وافق على اخراج او تأجيل قضية القدس من المفاوضات، معتبرا ذلك بمثابة تفريط بها، وتمكين للاحتلال من تنفيذ مخططاته لتهويد المدينة المقدسة وتوسيع الاستيطان فيها، فيما الامر مغيب من قبل الجانب الفلسطيني ولم يطرح اي استراتيجية حول ذلك.
وتابع عطون ان الاحتلال لم يمنح لالاف الفلسطينيين هويات مقدسية وقد سحبها من الاف اخرين، محذرا من ان الاحتلال يخطط لان يكون في المستقبل مواطنون فيه من اليهود يملكون كل الحقوق، ومواطنون من الدرجة الثانية من غير اليهود لهم حق المنفعة فقط، وسيصبح لهم حق هدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
واعتبر ان الاحتلال يريد بدعم من الغرب فرض حضارة مزعومة بهوية مفتعلة، من خلال تزوير التاريخ، مشيرا الى ان المرحلة انتقلت من الى الاستعمار الحضاري في الاراضي الفلسطينية.
واكد عطون ان القدس ليست خاصة بالفلسطينيين بل هي جزء من عقيدة وحضارة الامة الاسلامية، لكن ليس هناك من دعم للمقدسيين في صمودهم بهذه المدينة امام مخططات الاحتلال لتهويدها، منتقدا عدم اهتمام السلطة الفلسطينية وكذلك الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي بمعاناة المقدسيين من جراء سياسات الاحتلال.
وشدد عطون على ان المقدسيين يعدون العرب والمسلمين بالصمود في مدينتهم لكنهم بحاجة الى دعم من قبل اشقاءهم العرب والمسلمين، منتقدا عدم وجود خطة ممنهجة للدفاع عن القدس والاقصى وكذلك عن حقوق المقدسيين وانقاذ ما تبقى من معالم المدينة المقدسة.
MKH-17-20:53