عاجل:

رئيسي: عودة أكثر من 3000 وحدة صناعية لعجلة الانتاج

الخميس ٠٥ يناير ٢٠٢٣
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
رئيسي: عودة أكثر من 3000 وحدة صناعية لعجلة الانتاج أكد الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي، عودة أكثر من 3 الاف وحدة صناعية لعجلة الانتاج في البلاد.

العالم - ايران

وأوضح رئيسي لدى زيارته مدينة " بهارستان" التابعة لمحافظة طهران لمتابعة سير تنفيذ المشاريع فيها اليوم الخميس، بأن منذ تولى الحكومة الحالية مهامها( اغسطس/آب 2021)، عادت اكثر من 3 الاف وحدة صناعية عاطلة وشبه عاطلة لعجلة الانتاج.

من جهة ثانية أشار أن القوى الاجنبية تحاول عبر التهديد والحظر، ايجاد معوقات ولكن الشعب اثبت في الشهور الاخيرة أنه مع النظام والثورة الاسلامية وقيمها.وأن العدو شعر باليأس من هذا الموقف.

وشدد رئيسي على أن الشعب أثبت انه لا يسمح للعدو بحوك المؤمرات والفتن وأن العدو أخطأ مرة أخرى في حساباته، حيث كان يعتقد أن الشعب الايراني مثل باقي شعوب البلدن الاخرى يقع في الفتنة بالوقت الذي الشعب الذي ضحى وقدم الشهداء، ذو بصيرة وصمود ولايسمح للاعداء بتنفيذ المخططات.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة