القاهرة(العالم)-18/06/2010- عاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مصر لاستكمال نشاطه السياسي الرامي الى احداث تغيير سياسي فى البلاد، فيما تشير مصادر داخل الجمعية الوطنية للتغيير المعارضة الى نية اعضائها اختيار رئيس جديد لها مع اعتبار البرادعي قائدا روحيا للجمعية.
وقال عضو الجمعية الوطنية للتغيير جورج اسحق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الجمعية تشكلت في البداية من غير اطار واهداف، لكن تم اعداد ورقة بالتشاور فيما بعد تتضمن نقاطاً واهدافا سبعة للجمعية، لكن البرادعي لم يقل يوما انه رئيس الجمعية بل اكد انه ليس لاحد ان يفرض وصايته عليها.
واضاف اسحق: ان البرادعي رفع شعار التغيير معا، ما يعني ضرورة تحرك الجميع في هذا الاطار لاحداث التغيير.
الى ذلك قال استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية في القاهرة عبد الله الاشعل : ان يبقى البرادعي رئيس شرف للجمعية الوطنية للتغيير فان ذلك يمثل نهاية لها، حيث لا وجود لها من دون البرادعي.
واضاف الاشعل: البرادعي كان يراهن على ان يهب الشعب المصري عن بكرة ابيه وانه ينتظر القائد، لكنه تلفت حوله ولم يجد الكثير، فدخله يأس كبير، معتبرا ان امل البرادعي بالتغيير لم ينته لكنه بدأ يخبوا.
MKH-18-00:05