غزة(العالم)-18/06/2010- اعتبر مسؤولون فلسطينيون قرار الاحتلال السماح بادخال بعض السلع الى قطاع غزة تضليلا للرأي العام، ومحاولة للالتفاف على المطالب الدولية بفك الحصار نهائيا عن القطاع، مشيرين الى انه لا يستجيب الا لـ 5% من احتياجات سكان قطاع غزة.
وقال رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع الى قطاع غزة رائد فتوح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: بعد القرار الاخير للحكومة الاسرائيلية المصغرة فان السلع التي تم السماح بدخولها تبلغ مئتي نوع من اصل 4 الاف نوع كانت تدخل في السابق.
واضاف فتوح: ان السلطة الفلسطينية تطالب دائما بادخال جميع السلع التجارية الى قطاع غزة كما كانت تدخل قبل الحصار الاسرائيلي.
من جانبه قال وزير الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية في غزة زياد الظاظا : ان الاحتلال يحاول دائما تزوير الحقائق ويلعب بالالفائظ ويحاول الان ان يدير الحصار ولا يرفعه، بل يريد شرعنته وليس انهاءه، ولذلك سمح بادخال مواد ثانوية.
الى ذلك قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري : تبدو هذه المحاولة في السماح بادخال بعض السلح امرا مضحكا، فيما يستمر اغلاق المعابر والحصار البحري للقطاع من قبل الاحتلال.
هذا وقال الكاتب واللمحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل : ان لاسرائيل اهدافا من وراء الحصار حيث تريد ان تمتص النقمة الدولية ضدها (جراء عدوانها على اسطول الحرية) وان تضلل وتخادع الرأي العام العالمي بانها ستبادر الى تخفيف الحصار، مؤكدا ان هذا القرار ليس الا رفعا جزئيا لا يفيد سكان قطاع غزة.
MKH-18-01:32