وصلت رئيسة الحكومة المؤقتة في قرغيزستان روزا اوتونباييفا الجمعة الى مدينة أوش جنوبي البلاد في أول زيارة لها منذ تسلمها الحكم، في محاولة لتهدئة التوتر بعد اعمال العنف العرقية التي خلفت نحو 200 قتيل.
وقالت اوتونباييفا إن الهدف من زيارتها هو التحدث الى الناس والاستماع اليهم فيما يخص اعمال العنف التي شهدتها المنطقة.
ودانت الانتقادات الموجهة لحكومتها والتي تتهمها بالعجز عن وقف المواجهات بين القرغيز والأقلية الاوزبكية، وادارة الازمة الانسانية بعد نزوح 400 الف شخص الى المناطق الحدودية.
وقالت اوتونباييفا: "اتركوا لنا القليل من الامل وكفوا عن القول اننا لا نفعل شيئا".
وشددت الحكومة المؤقتة من اجراءاتها الأمنية، فيما عاد الهدوء الى قرغيزستان، حيث أشارت إحصاءات الامم المتحدة الى وجود 400 الف نازح، مئة 100 منهم خارج البلاد.
من جهة اخرى، حصلت قناة العالم على الحدود بين اوزبكستان وقرغيزستان على صور مروعة لما تعرض له المواطنون الاوزبك من عمليات قتل واسعة النطاق.
وتتحفظ القناة على بث هذه الصور مراعاة لمشاعر المشاهدين.
هذا ويواصل مراسل قناة العالم احمد الزبيدي جولاته في مخيمات اللاجئين الاوزبك، کما زار مستشفى انديجان في المنطقة الحدودية، حيث تتم مداواة عشرات الجرحى الذين تحدثوا للعالم عن جحيم العنف العرقي الذي ضرب منطقتهم.