حذر المرجع الديني آية الله علي السيستاني الجمعة من حدوث ازمة سياسية كبيرة تستدعي تدخل المرجعية لحلها, مجددا في الوقت ذاته وقوفه على الحياد ازاء جميع الكتل السياسية.
وقال حامد الخفاف المتحدث الرسمي باسم المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني للصحفيين: "ان المرجعية تأمل ان لا تحدث ازمة سياسية كبيرة تستدعي تدخل المرجعية الدينية لحلها".
واكد الخفاف ان السيد السيستاني لا يدعم احدا من المرشحين لمنصب رئاسة الوزراء كما انه لا يضع فيتو على اي اسم مطروح.
واوضح ان المرجعية تأمل التوصل الى تشكيل حكومة كفوءة قادرة على حل مشاكل البلد في وقت قريب، وان لا تحدث ازمة سياسية كبيرة تستدعي تدخل المرجعية الدينية لحلها.
واضاف: "ان المرجع جدد التأكيد ان تشكيل الحكومة يخضع للحوار بين الكتل السياسية ووفقا للآليات الدستورية.
ونفى الخفاف اي دور للمرجعية في تشكيل التحالف بين ائتلافي دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي, والائتلاف الوطني العراقي.
وقال: "ان المرجعية الدينية لم يكن لها دور في التحالف كما لم يتم التطرق الى هذا الموضوع ابدا".
وفي السياق، اعرب ممثل المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني وامام جمعة كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي عن قلقه من التباطؤ في تشكيل الحكومة العراقية، ودعا الكتل السياسية الى الاسراع في انجازها.
من جهة اخرى، أكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي، ان ازمة تشكيل الحكومة العراقية على وشك الانتهاء.
وخلال خطبة صلاة الجمعة، قال القبانجي ان نواب البرلمان اجتمعوا واتفقوا على تشكيل الرئاسات الثلاث، والتي تشمل رئاسة البرلمان، ورئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، وذلك خلال ثلاثين يوما.
وفي تطور آخر، استنكرت اوساط سياسية وشعبية عراقية زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى العراق، وتدخله في تشكيل الحكومة.
وحمل فيلتمان الذي التقى كبار المسؤولين العراقيين، سيناريوهات واشنطن لتشكيل الحكومة، والتي لم تخل من ضغوط كبيرة مارسها فيلتمان لتمكين قائمة العراقية من تشكيل الحكومة.