عاجل:

احتفالات بعيد ميلاد المسيح (ع) في كنيستين بسوريا

الأحد ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش
احتفالات بعيد ميلاد المسيح (ع) في كنيستين بسوريا في إطار احتفالات الطوائف المسيحية في سورية بعيد ميلاد السيد المسيح (ع) رسول المحبة والسلام، أقيم في كنيسة مار أنطونيوس “المطرانية المارونية” بدمشق فجر اليوم الأحد قداس ترأسه الأب مارون توما وقامت بخدمة القداس جوقة الكنيسة.

العالم - سوريا

وأشار الأب مارون توما في عظته إلى معاني الميلاد السامية والكبيرة وقيمه التي تدعو إلى المحبة والخير والسلام والدعاء لتكون أيام سورية القادمة أفضل، مؤكداً أننا وبفضل شهداء الجيش العربي السوري الباسل الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة نحيا أحرارا على ثرى وطننا المقدس.

وفي كنيسة السيدة فاطمة للسريان الكاثوليك ترأس المطران مار يوحنا جهاد بطاح رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك قداس العيد، وأشار المطران بطاح في عظته إلى أن السوريين صمدوا بفضل تمسكهم بانتمائهم لبلدهم رغم الآلام والصعوبات والحصار الجائر المفروض عليهم.

وقال المطران بطاح: “بفضل الله والتفاف شعبنا حول جيشنا البطل وقيادتنا سنتجاوز آثار الحرب الإرهابية وسنعيد بناء وطننا رغم كل ما حدث”، داعياً الله أن يجعل الأيام القادمة مليئة بالخير وأن يعم الأمن والأمان أرجاء سورية.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق