عاجل:

تقسيم المناصب في حكومة الاحتلال المقبلة..

"الإستيطان" بيد سموتريتش و"السيادة" على الضفة بيد نتنياهو!

السبت ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
يتواصل الكشف عن المزيد من تفاصيل الاتفاقات الائتلافية بين حزب "الليكود" والأحزاب المتشددة المشاركة في حكومة الاحتلال الاسرائيلي المقبلة التي يعكف على تشكيلها رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو.

العالم - مقالات وتحليلات

ومن شأن هذه الحكومة هو أن تغير بيئة الصراع مع الشعب الفلسطيني بشكل جذري من جهة، وطابع العلاقة بين الدين والحكومة في كيان الإحتلال، من جهة أخرى.

فقد كشفت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية، ليل أمس الجمعة، النقاب عن أن نتنياهو تنازل عن معظم صلاحياته المتعلقة بإقرار المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية لزعيم حركة "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي سيتولى منصب وزير المالية في الحكومة المقبلة.

ولفتت إلى أنه حسب الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين "الليكود" و"الصهيونية الدينية"، سيكون من حق رئيس الوزراء فقط منح الإقرار الأولي للبدء بالمشاريع الاستيطانية، فيما يمنح سموتريتش الحق في مواصلة الإشراف على تنفيذ المشروع.

وأوضحت أنه حتى الآن، كان يجب الحصول على موافقة رئيس الحكومة على كل مرحلة من أية خطة لتدشين مشروع استيطاني، وهو ما أدى إلى إطالة أمد إنجاز هذه المشاريع إلى سنين طويلة في بعض الأحيان.

ويأتي هذا التطور في أعقاب كشف قناة "12" النقاب الليلة قبل الماضية، عن التزام نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية.

وبحسب القناة، فقد تضمن الاتفاق بين "الليكود" و"الصهيونية الدينية"، بنداً ينص على التزام الحكومة القيام بخطوات لفرض السيادة داخل الضفة الغربية.

يذكر أن الإمارات بررت في حينه قرارها التطبيع مع إسرائيل، بالحصول على التزام من نتنياهو بالامتناع عن ضمّ مناطق في الضفة الغربية.

يشار إلى أن سموتريتش معروف بحماسته لضمّ الضفة الغربية، حيث كان من أبرز معارضي خطة "صفقة القرن"، بزعم أنها لا تمنح إسرائيل الحق في ضم كل منطقة "ج"، التي تشكل أكثر من 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.

ومن ناحية أخرى، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، وفي ما يمثل إنجازا غير مسبوق للتيار الديني المتشدد، استجاب نتنياهو لطلب حركة "الصهيونية الدينية" بأن يتولى الحاخام الشرقي الأكبر لإسرائيل، تعيين الحاخام العسكري للجيش.

والحاخام العسكري يُعدّ ضابطاً كبيراً يحمل رتبة عميد، وكان تعيينه من صلاحيات رئيس هيئة أركان الجيش. وفي برنامج حواري بثته قناة "كان"، ليل أمس، علّق الناطق السابق بلسان جيش الاحتلال روني ملنيس، على خطوة نتنياهو، ساخراً: "في ظل هذه الوتيرة، لن يكون مستهجناً أن يعين باروخ بارزيل (أحد قادة اليمين الديني المتطرف) قائد قوات الجيش في مدينة الخليل".

إلى ذلك، هاجم مقدم البرامج الحوارية في قناة 13 أودي سيغل، نتنياهو لموافقته على تعديل القانون بحيث يسمح لدعاة العنصرية بالتنافس في الانتخابات الإسرائيلية.

وفي مقدمة البرامج الذي قدمه ليل أمس، قال سيغل، إنه وفق التعديل الجديد، سيحق لقيادي اليمين المتطرف ميخائيل بن آريي التنافس في الانتخابات، رغم أنه قال: "العربي الذي يتحدث ضد إسرائيل، يجب أن يكون ميتاً، لا يجب طرده، يجب وضعه أمام جنود ليرموه بالرصاص بذات الطريقة التي يعرفها العرب".

من ناحية ثانية، ذكرت قناة "كان" الليلة الماضية، أن كلاً من "الليكود" والأحزاب الدينية التي ستشارك في حكومة نتنياهو، اتفقت على سنّ قانون أساسي يلزم المدارس في إسرائيل، وضمنها المدارس التي يؤمها العلمانيون، بتدريس التوراة.

ونقلت القناة في تقريرها، عن القيادي في حركة "الصهيونية الدينية" النائب سمحا روتمان، قوله إن سنّ القانون يهدف إلى تحقيق المساواة بين ظروف التعليم السائدة في المدارس الرسمية والمدارس الدينية التابعة للتيار الحريدي.

من ناحيتها، لفتت الصحافية يعيل سارة راف، إلى أن قانون "تعليم التوراة" يمهد الطريق لإضفاء شرعية على إعفاء طلاب المدارس الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية.

وفي تحليل نشره أمس موقع "سروغيم" التابع للتيار الديني، أشارت راف إلى أن مشروع القانون ينص على أن "دولة إسرائيل ترى في كل من ينذر نفسه لدراسة التوراة كمن يؤدي خدمة ذات مغزى".

وأشارت إلى أن القانون ينص على أن تعليم التوراة "يمثل قيمة أساسية من قيم تراث الشعب اليهودي، وأن إسرائيل ترى أهمية كبيرة في تعليم التوراة. وتُعدّ حقوق وواجبات من ينذر نفسه لدراسة التوراة مدة طويلة مساوية لتلك الخاصة بالذين يؤدون خدمة ذات مغزى للدولة".

ونقلت راف عن آدام شنعار، المختص في القانون الدستوري، قوله إنه سيكون في حكم المستحيل أن تتمكن المحكمة العليا من إلغاء قانون "تعليم التوراة" لأنه قانون أساسي.

ولفتت إلى أن ممثلي الأحزاب الحريدية فشلوا في 2018 في تمرير قانون ينص على المساواة بين طلاب المدارس الدينية الذين يعكفون على دراسة التوراة، والجنود الذين يخدمون في الجيش.

العربي الجديد

0% ...

آخرالاخبار

"رويترز" عن "مسؤول إيراني كبير": طهران بعثت مقترحا نوويا لواشنطن عبر قطر


الدفاع الروسية: استهدفنا نقطة تمركز تابعة للجيش الأوكراني في زاباروجيا ومحطة للكهرباء في سومي


ترامب: مدخرات التقاعد انخفضت والجمهوريون ليسوا سبب ذلك وإنما الحزب الديمقراطي


'تسارع وتيرة انهيار اميركا'.. تدوينة لقائد الثورة حصدت 4 ملايين مشاهدة


ترامب: سوق الأسهم شهد أحد أسوأ أيامه في التاريخ على خلفية نتائج الانتخابات النصفية وهذا أمر محزن


بلومبرغ : وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو يدرس مغادرة إدارة ترامب عقب هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولارين لتتجاوز المئة دولار للبرميل


'سي إن إن' عن النائب الجمهوري 'توماس ماسي': أعتزم طرح إجراء للتصويت على عزل 'هيغسيث' فور عودة 'الكونغرس' للانعقاد


العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب