تظاهر العشرات في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤل لمطالبة الحكومة باستئناف الدعاية ضد كوريا الشمالية بسبب اغراق السفينة الكورية الجنوبية تشينوان قبل ثلاثة اشهر.
وشارك في التظاهرة محاربون قدامى وطالبوا وزارة الدفاع بمواصلة التحريض ضد النظام الكوري الشمالي، والذي يتم عبر مكبرات صوت تضعها كوريا الجنوبية على حدودها مع جارتها الشمالية.
وكانت سيؤل قد توعدت باستئناف تلك الدعاية بعد اتهامها بيونغ يانغ بالوقوف وراء غرق سفينة حربية جنوبية اودى بحياة ستة واربعين شخصا.
وقد تبنت الدول الاعضاء في البرلمان الاوربي قرارا يدين كوريا الشمالية لقيامها بالهجوم على السفينة الكورية الجنوبية.
وينص القرار الذي تم اصداره امس الخميس في جلسة كاملة للبرلمان الاوربي عقدت في مدينة ستراسبورغ في فرنسا على ان البرلمان الاوربي يدين وينتقد بيونغ يانغ بسبب اغراق السفينة تشون ان ، ويعبر عن دعمه لكوريا الجنوبية في خطوتها لرفع القضية الى مجلس الامن الدولي .
كما اعرب القرار عن خيبة امله من الموقفين الصيني والروسي اللذين اتسما بالغموض وعدم الوضوح من هذه الكارثة ، ودعا البلدين الى التمعن في نتائج التحقيقات التي اجرتها كوريا الجنوبية حول الحادث ، وشاركت فيها اطراف دولية.
كما دعا الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الى اجراء تحقيق دقيق في غرق السفينة الكورية الجنوبية محذرا من معاقبة كورية الشمالية.
واشار مدفيديف في حديث مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية التي نشرتها وسائل الاعلام الروسية اليوم الجمعة الى ان مسؤولية بيونغ يانغ عن اغراق السفينة الحربية التابعة لجارتها الجنوبية ليست الا احدى الروايات المحتملة للحادث، موضحا ان الرئيس الكوري الجنوبي لي مون باك طلب منه ارسال خبراء روس الى المنطقة لدراسة الحقائق وتقديم استنتاجاتهم.